القنيطرة
أفاد مراسل “963+” بأن قوات الجيش الإسرائيلي أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند مدخل بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة، بالتزامن مع قصف متواصل استهدف محيط قرية طرنجة المجاورة.
وأشار المراسل إلى سقوط 13 قذيفة صاروخية حتى الآن في محيط القرية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية وفق المعلومات الأولية.
كما شهدت المنطقة توغلاً لدورية إسرائيلية ضمت نحو 20 جندياً وآليات عسكرية، حيث عمدت القوات إلى إيقاف الأهالي والتضييق عليهم عند الحاجز المستحدث، من دون تسجيل أي حالات اعتقال حتى لحظة إعداد الخبر.
ويأتي هذا التصعيد بعد ثلاثة أيام من استهداف القوات الإسرائيلية محيط تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من ثماني قذائف متفجرة، اقتصرت أضرارها على الخسائر المادية.
وتتواصل التحركات والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري عبر عمليات التوغل داخل الأراضي السورية، وإنشاء مواقع عسكرية، إضافة إلى استهداف الأراضي الزراعية في القنيطرة من خلال تجريفها ورش المحاصيل بالمبيدات، فضلاً عن إقامة الحواجز العسكرية وقطع الطرق واحتجاز مدنيين.
وفي هذا السياق، وثّق مركز “سجل” لحقوق الإنسان 254 انتهاكاً إسرائيلياً خلال شهر نيسان الماضي، وهي الحصيلة الشهرية الثانية الأعلى منذ بداية العام بعد شهر آذار.
وبحسب المركز، تصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات بـ213 حالة، شملت توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز عسكرية، فيما سجلت محافظة درعا 32 انتهاكاً تميزت بارتفاع وتيرة القصف والتحليق الجوي والتوغلات.
أما في ريف دمشق والسويداء، فقد اقتصرت معظم الانتهاكات على تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء.










