القاهرة
أثار الفنان المصري أحمد سعد حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان انفصاله عن زوجته ومديرة أعماله علياء بسيوني للمرة الثالثة، في منشورات مفاجئة شاركها عبر حساباته الرسمية قبل أن يقوم بحذفها لاحقاً.
وبدأت القصة بعدما نشر سعد تعليقاً أوضح فيه أن والدة أبنائه لم تعد تتولى إدارة أعماله، الأمر الذي فتح باب التساؤلات بين المتابعين ودفع كثيرين للتفاعل مع الخبر، قبل أن يعمد إلى إغلاق التعليقات على المنشور.
وفي وقت لاحق، نشر الفنان المصري عبر خاصية “الستوري” توضيحاً أكد فيه أن الانفصال وقع منذ نحو ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أنه بدأ إجراءات الطلاق بشكل رسمي، كما أعلن أن علياء بسيوني لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، على أن يتم الكشف قريباً عن فريق الإدارة الجديد. إلا أن المنشور اختفى بعد دقائق قليلة من نشره.
وبحسب معلومات متداولة، فإن الخلافات بين الطرفين تصاعدت خلال الفترة الماضية، حيث قيل إن أحمد سعد لم يحضر احتفال عيد ميلاد ابنتهما الأخير، مكتفياً بتهنئتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصدّر اسم الفنان المصري قوائم الترند خلال الساعات الماضية، خاصة بعد حذف تصريحاته بسرعة، ما زاد من فضول الجمهور لمعرفة تفاصيل الانفصال وأسبابه، في ظل التزام علياء بسيوني الصمت وعدم إصدار أي تعليق رسمي حتى الآن.










