بيروت
شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر مستجدات لافتة، عقب الجلسة الأخيرة التي عُقدت أمام المحكمة العسكرية في بيروت، ضمن متابعة ملف أحداث عبرا، والتي لا تزال فصولها مفتوحة على احتمالات متعددة.
وبحسب مصادر مطلعة، لم تستغرق الجلسة الأخيرة سوى نحو عشر دقائق، حيث استمعت المحكمة برئاسة القاضي وسيم فياض إلى شهادة وليد البلبيسي، المرافق السابق للفنان، بصفته شاهداً في القضية.
اقرأ أيضاً: تأجيل جلسة استجواب الفنان فضل شاكر إلى يناير المقبل – 963+
وقدّم البلبيسي إفادة أوضح فيها أن شاكر لم يكن على علم باندلاع الاشتباكات في عبرا، مشيراً إلى أنه تم نقله بشكل سريع إلى مكان آمن، قبل انتقاله لاحقاً إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدة المواجهات.
كما أكد أن الأسلحة التابعة لمجموعة الحماية الخاصة بالفنان سُلّمت إلى الجيش اللبناني قبل الأحداث بفترة.
واكتفت المحكمة بهذه الشهادة دون التوسع، معتبرةً أن المعطيات المقدمة كافية في هذه المرحلة، ما يفسر قصر مدة الجلسة.
في موازاة ذلك، تقدمت وكيلة الدفاع بطلب مهلة إضافية لإعداد دفوع قانونية جديدة، مستندة إلى المعطيات التي وردت في شهادة البلبيسي. كما تدرس إمكانية التقدم مجدداً بطلب إخلاء سبيل، رغم رفض الطلب السابق دون توضيح الأسباب.
وتشير المعطيات إلى أن القضية لا تزال قيد الدراسة، في ظل تعقيدات ملف عبرا، ما يرجّح استمرار التأجيلات، خاصة مع احتمال الاستماع إلى شهود إضافيين خلال الجلسات المقبلة.
وأكدت المصادر أن إصدار الحكم النهائي لن يتم قبل استكمال جميع الإجراءات القانونية، وإقفال باب المرافعات بشكل رسمي.
وعلى الصعيد الإنساني، لا يُعتبر شاكر معزولاً بالكامل، إذ يُسمح لعائلته بزيارته وفق الأطر القانونية المعتمدة.
ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة جنايات بيروت في 24 نيسان/ أبريل المقبل، على أن تُعقد جلسة أخرى أمام المحكمة العسكرية في 26 مايو، ضمن استكمال النظر في القضية.










