بروكسل
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، قرارين جدد فيهما إدانته لانتهاكات إسرائيل بحق أبناء الجولان السوري المحتل، مطالباً بوقف هذه الانتهاكات والامتثال لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأوضح المجلس عبر منصة “إكس”، أنه خلال أعمال دورته الحادية والستين تم اعتماد مشروع القرار (L.8) المتعلق بحالة حقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل، مؤكداً بطلان جميع إجراءات الضم التي تفرضها تل أبيب، وضرورة حماية الحقوق المدنية للسكان.
كما اعتمد المجلس مشروع القرار (L.36) المتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل والأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، مجدداً التأكيد على عدم شرعية الاستيطان واعتباره مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وفي السياق ذاته، أقر المجلس مشروع القرار (L.37) المتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، في إطار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد المجلس أن اعتماد هذه المشروعات يمنحها الصفة الرسمية كقرارات صادرة عنه، في تأكيد متجدد على رفض الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الجولان السوري المحتل.
اقرأ أيضاً: الجولان بين الحسم الأميركي والشرعية الدولية: تصريحات ترامب تعيد فتح ملف السيادة
وكانت سوريا قد رحبت يوم الجمعة الماضي باعتماد المجلس القرار المعني بها للعام الثاني على التوالي بالإجماع، معربة عن تقديرها للنهج البناء والتعاون الذي أبدته دول المجموعة الأساسية الراعية لهذا القرار وجهودها في صياغته.
ومطلع آذار/ مارس الجاري، كشف مسؤولون في القيادة الشمالية الإسرائيلية أن الجيش السوري بدأ بنقل قوات ووسائل قتالية إلى منطقة التلال الاستراتيجية في هضبة الجولان، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل خرقاً للتفاهمات الأمنية القائمة في المنطقة الحدودية الحساسة.
ونقل موقع “والاه” عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن التحركات السورية “تتناقض بشكل تام مع التفاهمات التي تم التوصل إليها”، وتشكل انتهاكاً لما وصفته بالقيود المفروضة على انتشار القوات ونوعية الأسلحة في منطقة الفصل المحاذية للحدود الشمالية.
وأوضح المسؤولون أن النشاط العسكري السوري يجري خلافاً للتفاهمات المسبقة بشأن ضبط الوجود العسكري في المنطقة، مشيرين إلى أن نقل القوات والمعدات إلى التلال الاستراتيجية يقوض الترتيبات التي هدفت إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع الاحتكاك المباشر بين الجانبين.
وأكدت المصادر أن الأجهزة العسكرية الإسرائيلية تتابع عن كثب تطورات انتشار القوات السورية، في منطقة تمنح أفضلية مراقبة وسيطرة نارية على مساحات واسعة من شمال إسرائيل.










