دمشق
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن درجات الحرارة تميل اليوم الإثنين إلى الارتفاع بشكل طفيف، مع بقائها أدنى من معدلاتها السنوية بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية، في ظل استمرار تأثير منخفض جوي يضرب البلاد.
وبيّنت المديرية أن الطقس يكون نهاراً بين الصحو والغائم جزئياً، قبل أن يتحول خلال ساعات الظهر إلى غائم ماطر في معظم المناطق، مع هطولات غزيرة أحياناً تترافق بالعواصف الرعدية وتساقط حبات البَرَد، فيما تكون الثلوج على المرتفعات التي تزيد على 1500 متر، وممزوجة بالمطر في المناطق الأقل ارتفاعاً.
وخلال ساعات الليل، تستمر الأمطار في المناطق الساحلية والشمالية والشرقية ومناطق البادية ومرتفعات القلمون، مقابل تراجع الفعالية الجوية في الجنوب الغربي، مع أجواء باردة بشكل عام، ولا سيما في المناطق الجبلية.
كما حذّرت الأرصاد من تشكل الضباب في أجزاء من الشمال الغربي والوسط والبادية والمرتفعات وغوطة دمشق والجنوب الغربي، إضافة إلى احتمال حدوث الصقيع في المرتفعات الجبلية العالية.
وأشارت إلى أن الرياح تكون شرقية إلى جنوبية شرقية، تتحول مساءً إلى شمالية شرقية، بين الخفيفة والمعتدلة، فيما يكون البحر متوسط ارتفاع الموج ليميل إلى الخفة مساءً.
في الأثناء، تواصل فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عمليات الاستجابة الميدانية في مختلف المناطق، للتخفيف من آثار الأحوال الجوية والحد من الأضرار الناجمة عن المنخفضات الجوية المصحوبة بأمطار غزيرة.
وذكر الدفاع المدني، عبر قناته على تلغرام، أن فرقه نفذت يوم أمس الأحد نحو 50 مهمة ميدانية، شملت فتح قنوات لتصريف مياه الأمطار في المخيمات وعلى الطرقات، إلى جانب تنفيذ عمليات إخلاء محدودة لعائلات مهددة بخطر الفيضانات.
كما تضمنت الأعمال سحب المياه من منازل ومرافق عامة، وإنقاذ سيارات عالقة في الوحل، وفتح طرق أُغلقت بسبب السيول، إضافة إلى تنظيف عبارات تصريف المياه لضمان انسيابها بشكل آمن.
ونفذت الفرق أيضاً إجراءات استباقية في عدد من الأنهار ومجاري السيول للحد من مخاطر الفيضانات، بالتزامن مع استمرار الاستجابة لفيضان سبخة المطخ (السيحة) في ريفي حلب وإدلب.
وتأتي هذه الجهود في إطار الاستجابة المستمرة للتقلبات الجوية، بما يسهم في حماية المدنيين وممتلكاتهم، في وقت تتأثر فيه سوريا بمنخفض جوي مصحوب بأمطار متوسطة إلى غزيرة وعواصف رعدية، ما أدى إلى تشكل سيول وتجمعات مائية واسعة، وارتفاع منسوب المياه في الطرق والمنازل والمخيمات، فضلاً عن تسجيل انهيارات جزئية وحوادث انزلاق مروري.










