بغداد
أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني عن طرح مناقصات جديدة لتصدير النفط الخام عبر مينائي بانياس السوري والعقبة الأردني، كجزء من جهود بغداد لإيجاد مسارات بديلة لتصريف نفطها في ظل إغلاق مضيق هرمز وتأثر الأسواق العالمية.
وأشار عبد الغني إلى توقف عمليات التصدير بشكل كامل، مؤكداً أن العراق يعتمد بشكل رئيس على عائدات النفط الخام لتغطية احتياجاته الاقتصادية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لاستئناف التصدير عبر ميناء جيهان التركي.
وأوضح الوزير أن المناقصات الخاصة بتصدير النفط عبر بانياس والعقبة ستتم إحالتها خلال اليومين القادمين، مشيراً إلى أن الاعتماد سيكون على الحوضيات لنقل النفط بحراً، نظراً لعدم توفر خطوط أنابيب مباشرة بين العراق وهذه المنافذ.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في إمدادات النفط نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع الدول المنتجة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق الإيرادات النفطية.
وكان قد أعلن مسؤول عسكري إيراني، أن قوات “الحرس الثوري” مستعدة للسيطرة على مضيق هرمز أو إغلاقه “في أسرع وقت ممكن”، في خطوة تأتي بالتزامن مع الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف وتصاعد التهديدات العسكرية الأميركية.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن “الحرس الثوري” أنهى مناورة عسكرية بعنوان “السيطرة الذكية على مضيق هرمز”، التي بدأت يوم الإثنين تحت إشراف القائد العام محمد باكبور.
وتركزت المناورة على المراقبة الاستخباراتية المستمرة على المضيق، وتنفيذ تدريبات صاروخية، واستخدام طائرات مسيّرة هجومية واستطلاعية، بالإضافة إلى التدريب على أنظمة دفاعية وهجومية.










