الحسكة
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، اليوم الخميس، عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في حادثة إحراق خيمة عزاء الشاب علاء الأمين بمدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا.
وقالت “الأسايش”، إن الموقوفين يخضعون حالياً للتحقيق للكشف عن ملابسات حادثة إحراق خيمة العزاء والدوافع الكامنة وراءها.
وأوضحت في بيان نشر على موقعها الرسمي، أنها كانت قد أعلنت في العاشر من آذار/ مارس الجاري عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمتابعة حيثيات وفاة الشاب علاء الأمين، مشيرةً إلى أن اللجنة بدأت عملها لمتابعة القضية بكل شفافية وجدية.
وأضاف البيان أنه في الوقت الذي كانت فيه لجنة التحقيق تباشر مهامها، أقدم عدد من الأشخاص على إحراق خيمة العزاء الخاصة بالضحية، في محاولة لخلط الأوراق وإثارة البلبلة حول القضية.
وبحسب البيان، باشرت القوات المختصة في قوى الأمن الداخلي، وبالتنسيق مع لجنة التحقيق المشكلة، تحقيقات مكثفة وفورية لكشف ملابسات الحادثة.
وأسفرت هذه التحقيقات عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص ثبت تورطهم بشكل مباشر في عملية إحراق خيمة العزاء.
وأكدت “الأسايش” أن الموقوفين يخضعون حالياً لعمليات استجواب دقيقة بهدف كشف جميع الدوافع المرتبطة بالحادثة، إضافة إلى تحديد الجهات أو الأشخاص الذين قد يقفون وراءها.
وأمس الأربعاء، قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، إن الاعتداء الذي استهدف خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في مدينة القامشلي يُعد عملاً تخريبياً، مؤكداً أن الجهات المختصة ستلاحق الفاعلين بلا هوادة وسيتم تقديمهم للمحاسبة وفق القانون.
اقرأ أيضاً: الإفراج عن مئتي موقوف من سجون “قسد” في الحسكة
وأوضح عبدي، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، أن الشاب علاء الأمين كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قبل أن يتوفى خلال فترة توقيفه.
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الجريمة وكشف تفاصيلها، مؤكداً أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها بعد الانتهاء منها ومشاركتها مع الرأي العام بشكل شفاف خلال الأيام المقبلة.
وأكد عبدي التزام قوات سوريا الديموقراطية الكامل بمحاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، مهما كانت الجهة التي ينتمون إليها أو صلتهم أو موقعهم، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي تهاون أو استثناء في هذا الملف.
وتقدم القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلة الشاب علاء الأمين وذويه، مؤكداً لهم أن العدالة ستتحقق وأن المسؤولين عن الجريمة سيخضعون للمحاسبة.
ويوم الاثنين الماضي، أصدرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بياناً بشأن حادثة وفاة الشاب علاء الأمين، موضحة أن الشاب علاء الأمين كان في زيارة إلى المنطقة قادماً من السويد.
وأكدت “الأسايش” أن المبادئ التي تأسست عليها ترتكز في المقام الأول على حماية كرامة الإنسان وصون حقوقه، مشددةً على أن أي ممارسات خارجة عن إطار القانون والقيم الإنسانية تُعد تصرفات لا تمثل نهج المؤسسة ولا سياساتها العامة.
وبحسب البيان، فقد جرى فور وقوع الحادثة تشكيل لجنة تحقيق عليا تضم نخبة من المختصين والقانونيين والمراقبين، وذلك بهدف الوقوف على جميع تفاصيل الحادثة وتحديد الملابسات الدقيقة لظروف الوفاة.










