دمشق
أعلن مصدر في وزارة الداخلية لـ”سانا”، عن إفشال مخطط “إرهابي” كان يستهدف دمشق، بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان: “أحبطت قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، في عملية أمنية محكمة نُفذت بدقة عالية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق العالي مع جهاز الاستخبارات التركي، مخططاً إرهابياً لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق”.
وبحسب الوزارة فإن العملية نُفِذت عقب متابعة استخباراتية دقيقة استمرت لفترة زمنية، رصدت خلالها تحركات عناصر الخلية وتعقّبت نشاطهم، إلى أن تحدد موقعهم بدقة ووُضعت خطة مداهمة محكمة أفضت إلى إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية.
وخلال تنفيذ العملية، تعاملت وحدات الهندسة المختصة باحترافية عالية مع سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد المواقع الحساسة ومعدة للتفجير عن بُعد، إذ تبيّن احتواؤها على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي “TNT” و”C4″.
وأُحيلت العناصر الموقوفة إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات وكشف كامل الامتدادات المحتملة للخلية والمتورطين الداعمين لها، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص أصولاً، بحسب الوزارة.
وفي 10 شباط الماضي، كانت الوزارة قد أعلنت إحباط مخطط “إرهابي” في منطقة المِزّة بدمشق، وإلقاء القبض على بقية أعضاء خلية كانت تستعد لتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في مناطق مأهولة بالسكان، ضمن جهود أمنية استمرت في رصد وتفكيك الشبكات الإرهابية.
وجاءت هذه العملية استكمالاً للجهود التي تنفذها وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن تفكيك خلية متورطة في الاعتداءات التي استهدفت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، وضبط منصات صواريخ من نوع “غراد” وطائرات مسيّرة كانت معدّة للاستخدام في هجمات جديدة.
اقرأ أيضاً: تقرير أممي: خمس محاولات اغتيال استهدفت الشرع ووزيري الداخلية والخارجية – 963+
وأكدت الوزارة حينها أن التحقيقات الأولية أظهرت اعتراف المتورطين بمشاركتهم في التخطيط لاعتداءات إضافية، ووجود تنسيق خارجي مع جهات إرهابية، فيما جرى مصادرة جميع المضبوطات وإحالة المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه العمليات في وقت كشف فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي، مشيراً إلى استمرار نشاط تنظيم “داعش” واستغلاله لما وصفه بـ”الفراغات الأمنية” داخل سوريا.










