الرياض
قال المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد، اليوم الخميس، إن القوات الأفغانية شنت هجوماً على مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود رداً على غارات جوية باكستانية.
وأضاف مجاهد، أن الهجوم جاء “رداً على الاستفزازات والانتهاكات المتكررة من الأوساط العسكرية الباكستانية”، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “رويترز”.
وأشار المتحدث إلى أن القوات الأفغانية نفذت عمليات هجومية واسعة النطاق على مواقع ومنشآت عسكرية باكستانية على امتداد خط دوراند.
ولفتت “رويترز” إلى أن تبادل الهجمات بين البلدين جاء بعد تبادل إطلاق نار استمر على مدى أيام قليلة، وحمل كل طرف الآخر مسؤولية التصعيد.
وأوضحت الوكالة، أن القوات الباكستانية تواصل شن ضربات على معاقل المسلحين في الجانب المقابل من الحدود، في إطار حملتها لمكافحة التمرد وملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط في المنطقة الحدودية.
اقرأ أيضاً: كشمير أم مصالح الدول … كلمة السر في الصراع بين الهند وباكستان؟
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) بأن سلسلة من الهجمات نفذتها مجموعات مسلحة في شمال غربي باكستان خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 19 شخصاً، بينهم 15 من عناصر الشرطة وأربعة مدنيين.
وبين مسؤول في الشرطة الباكستانية من بيشاور لـ”فرانس برس”، أن شرطيين ما زالا مفقودين بعد عمليات الخطف التي رافقت الهجمات.
وذكرت “فرانس برس”، أن جماعة “طالبان” الباكستانية تبنت غالبية هذه الهجمات، والتي ازدادت وتيرتها منذ عودة حركة طالبان للحكم في كابول عام 2021.
وأشار الجيش الباكستاني إلى مقتل 26 مسلحاً خلال أربع عمليات لمكافحة التمرد في المنطقة، مؤكداً استمرار استهدافه لمعاقل المسلحين على الجانب الأفغاني من الحدود، بعد سلسلة من الهجمات الانتحارية والكمائن المسلحة التي تستهدف قوى الأمن الباكستانية.
وتتهم الحكومة الباكستانية السلطات الأفغانية بإيواء المسلحين الذين يشنون هجمات على أراضيها، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الاتهامات.
وتشهد مناطق خيبر بختونخوا وإقليم بلوشستان المجاور تصعيداً متكرراً في أعمال العنف، حيث تستهدف الهجمات غالباً قوات الأمن باستخدام القنابل والكمائن والغارات، ما يزيد من التوتر بين الجانبين ويهدد استقرار الحدود غير المضبوطة.










