واشنطن
قال ثلاثة مسؤولين أميركيين لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن الولايات المتحدة شرعت في تنفيذ خطة انسحاب كامل لقواتها من سوريا، والبالغ عددها نحو ألف جندي، في خطوة من شأنها إنهاء مهمة عسكرية استمرت قرابة عقد.
وبحسب مسؤولين، فقد أنهت القوات الأميركية بالفعل إخلاء مواقع رئيسية هذا الشهر، بينها قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي السوري ـ الأردني ـ العراقي، إضافة إلى موقع الشدادي شمال شرقي البلاد، على أن يجري الانسحاب من بقية النقاط خلال شهرين.
وأكدت المصادر أن القرار لا يرتبط بالانتشار العسكري الأميركي الجاري في الشرق الأوسط، والذي يتضمن تعزيزات بحرية وجوية تحسباً لاحتمال توجيه ضربات لإيران إذا تعثرت المفاوضات حول برنامجها النووي، في ظل تهديدات إيرانية باستهداف القوات الأمريكية في حال وقوع هجوم.
اقرأ أيضاً: “ذا ناشيونال”.. تقليص الوجود الأميركي بسوريا وتحول المهام – 963+
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن إدارة دونالد ترامب خلصت إلى أن الوجود العسكري في سوريا لم يعد ضرورياً، نتيجة تقديرات بأن الحكومة السورية بدأت تتولى دوراً أكبر في عمليات مكافحة الإرهاب.
وفي السياق السياسي، ذكرت الصحيفة أن واشنطن تسعى إلى توسيع حضورها الديبلوماسي في سوريا بعد أن عزز الرئيس الانتقالي أحمد الشرع موقعه في الحكومة.
كما أشارت إلى لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنظيره السوري أسعد الشيباني الأسبوع الماضي، حيث تركزت المباحثات على تنسيق الجهود ضد التنظيمات المتشددة والحفاظ على التهدئة مع “قسد”.










