بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفّذ غارة جوية استهدفت عناصر من حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في منطقة مجدل عنجر الواقعة في سهل البقاع شرق لبنان، قرب الحدود مع سوريا.
ووصفت إسرائيل العملية بأنها غير اعتيادية قياساً بطبيعة الأهداف التي ركزت عليها الجيش الإسرائيلي في لبنان خلال الفترة الماضية، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه نفّذ الضربة دون أن يكشف على الفور عن طبيعة الأهداف المحددة، مشيراً إلى أن العملية جاءت في منطقة نادراً ما تشهد استهدافاً مباشراً لفصائل فلسطينية.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الضربات الإسرائيلية في لبنان تركزت خلال الأشهر الأخيرة بشكل أساسي على مواقع وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، وليس على “الجهاد الإسلامي” أو حركة “حماس”.
وأمس الأحد، قتل أربعة أشخاص، جراء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة على الحدود السورية – اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند نقطة المصنع وجديدة يابوس على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
وقالت الوكالة، إن دوي أربعة انفجارات قوية سمعت في القرى المجاورة للمكان الذي استهدف فيه السيارة، والقريب من الحدود السورية – اللبنانية.
وتمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد النيران داخل السيارة المستهدفة ما بين الحدود السورية – اللبنانية وانتشال جثث أربعة كانوا داخلها، وفق ما أفادت به الوكالة اللبنانية.
وجاءت هذه الضربة بعد يوم واحد فقط من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات استهدفت مستودعات أسلحة وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته ضد مواقع حزب الله استمرت خلال الليل، في إطار ما وصفه بالجهود الرامية إلى إحباط محاولات الحزب إعادة بناء قدراته العسكرية.
وأوضح أن هذه العمليات شملت غارات جوية نفذتها طائرات مقاتلة، وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مركبات تقل مسلحين، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار من أسلحة رشاشة.










