القاهرة
كشفت الفنانة المصرية شيماء سيف عن جوانب خاصة من حياتها الشخصية، عن أسباب انفصالها عن زوجها المنتج محمد كارتر، وعن علاقتها المعقّدة بوالدها، إضافة إلى أفكارها حول الابتعاد عن الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات شيماء سيف خلال ظهورها في برنامج “جديد الفن” عبر قناة “الجديد”، في حوار جمعها بالإعلامي نيشان واتسم بالشفافية والهدوء.
وتناولت الفنانة المصرية تجربة زواجها وانفصالها عن محمد كارتر، مؤكدة أن الانفصال لم يُنهِ مشاعر الاحترام والتقدير المتبادل بينهما.
وأوضحت أن الظروف القاسية حالت دون استمرار العلاقة، وأن القرار جاء بهدوء ومن دون خلافات أو صراعات، لتبقى العلاقة الإنسانية قائمة رغم انتهاء الزواج.
كما تحدثت عن علاقتها بوالدها، كاشفة أنها قاطعته لمدة عشر سنوات، ووصفت تلك الفترة بأنها من أصعب المراحل نفسياً أفي حياتها.
وأكدت أن قرار القطيعة كان شخصياً ولم يكن نتيجة تحريض من والدتها، التي حرصت بحسب قولها على عدم الإساءة إلى الأب أمام أبنائها، مشيرة إلى أن غيابه المفاجئ عن المنزل في طفولتها ترك بداخلها جرحاً عميقًا لم يلتئم حتى اليوم، رغم استمرار أشقائها في التواصل معه.
وأشارت شيماء سيف إلى أن غياب الأب أثّر بشكل كبير على حالتها النفسية، وعلى ثقتها بالآخرين ونظرتها للحياة، مؤكدة أنها تحاول تجاوز تلك الآثار بالاعتماد على نفسها والتمسك بقوتها الداخلية لمواجهة التحديات.
ورغم طبيعتها الحساسة، شددت الفنانة المصرية على أنها تمتلك شخصية قوية وقادرة على اتخاذ قرارات حاسمة عندما تشعر بأن كرامتها أو استقرارها النفسي مهددان، مؤكدة أن التجارب القاسية التي مرت بها ساهمت في تعزيز وعيها وقوتها.
وفي مفاجأة لافتة، كشفت شيماء سيف عن تفكيرها الجدي في الابتعاد عن الفن والظهور على وسائل التواصل الاجتماعي، معبرة عن رغبتها في الاختفاء لبعض الوقت والعيش بعيداً عن الأضواء، دون أن تملك تفسيراً واضحاً لهذا الشعور، مشيرة في الوقت نفسه إلى أمنيتها بارتداء الحجاب، وموضحة أن الشهرة قد تشكل عائقاً أمام اتخاذ هذه الخطوة بالشكل الذي تتمناه.
وأكدت أن أدائها فريضة الحج شكّل نقطة تحوّل مهمة في حياتها، موضحة أن هذه التجربة الروحانية عززت رغبتها في الابتعاد عن الأضواء وارتداء الحجاب، معتبرة أن ما تشعر به هو “هداية من الله”، ومتمنية أن يمنحها الله القوة لاتخاذ القرار في الوقت المناسب.










