بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه دمّر مستودع أسلحة في بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق جنوبي غربي سوريا.
وقال الجيش، إنه دمر مستودع الأسلحة تابع لـ”الجماعة الإسلامية” في لبنان، وذلك خلال عملية عسكرية ليلية نُفّذت الأسبوع الماضي في منطقة قرية بيت جن.
وأوضح، أن القوات الإسرائيلية تمكّنت خلال العملية من تحديد موقع المستودع وتدميره، مشيراً إلى أن الموقع كان يحتوي على أسلحة وألغام ومعدات اتصالات، وفق ما أفادت به قناة “آي 24 نيوز”.
وأضاف أن “الجماعة المستهدفة نفّذت في السابق، ولا تزال تحاول، تنفيذ هجمات ضد دولة إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية”، مؤكداً أن “العملية تأتي في إطار سلسلة من الإجراءات التي يقول إنها تهدف إلى القضاء على أي تهديدات إرهابية في المنطقة”.
وأواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قتل ثلاثة عشر شخصاً وأصيب 24 آخرون، جراء هجوم إسرائيلي بريف محافظة دمشق جنوبي غربي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق، واشتبك مع مسلحين قبل أن يستخدم لاحقاً الطيران المسيّر في هجومه على البلدة.
وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي خلّف دماراً في عدة منازل داخل بلدة بيت جن، إضافة إلى حركة نزوح للسكان خشية اندلاع هجمات جديدة ضد البلدة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 جنود بينهم 3 بحالة خطيرة في اشتباكات بيت جن بريف دمشق، إضافة إلى اعتقال مطلوبين من تنظيم “الجماعة الإسلامية” في قرية بيت جن جنوب سوريا.
وذكر الجيش أن المسلحين أطلقوا النار باتجاه القوات الإسرائيلية التي توغلت في بيت جن، والتي ردت بدورها مدعومةً بإسناد جوي.
وعقب الهجوم، نفت “الجماعة الإسلامية” في لبنان الإعلان الإسرائيلي بشأن مسؤوليتها عن الكمين الذي استهدف دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف العاصمة السورية دمشق.
وأعربت الجماعة في بيان، عن “استغرابها من زج إسرائيل لاسمها في الاعتداء على بيت جن السورية”، نافية “وجود أي نشاط لها خارج لبنان”.
كما أدانت “الاعتداء الإسرائيلي على بلدة “يت جن وعلى أهلها الآمنين، وتقدمت بالعزاء لذوي الضحايا من أهالي البلدة”.
وأكدت، “التزامها الكامل بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل”، وقالت إنها “تعمل في ظل سلطة القانون والمؤسسات”.
و”الجماعة الإسلامية”، هي جماعة سنية تعمل في لبنان، تأسست عام 1956 على يد فيصل مولوي وفتحي يكن، وكان لها دور في الأحداث التي شهدها لبنان بعد هجوم السابع من أكتوبر.
ونفذت “قوات الفجر” وهي الجناح العسكري للجماعة، عدة عمليات استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان.










