دمشق
استقبل الرئيس أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، وفداً أميركياً برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتطوير أول حقل بحري للنفط والغاز في سوريا، بين الشركة السورية للبترول وشركة “شيفرون الدولية” الأمريكية، إلى جانب شركة “باور إنترناشيونال” القابضة.
وخلال مراسم التوقيع، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إن “شركة شيفرون تُعد من أهم الشركات الأميركية العاملة في قطاع الطاقة، وهي من الشركات التي تتحرك حيثما تتجه السياسة الأميركية”، في إشارة إلى الدعم السياسي للمشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
وتم توقيع المذكرة، اليوم الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الشركات الثلاث، في خطوة وُصفت بالتاريخية لقطاع الطاقة السوري، لما تمثله من تحول باتجاه الاستكشاف البحري للنفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
اقرأ أيضاً: توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق أول حقل نفطي بحري في سوريا – 963+
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار، وتوسيع أعمال الاستكشاف والتنقيب البحري عن النفط والغاز في المياه السورية.
ويعاني قطاع النفط السوري من تراجع حاد في الإنتاج خلال سنوات الحرب، حيث انخفض من نحو 380 ألف برميل يومياً قبل عام 2011 إلى ما يُقدّر بنحو 80 ألف برميل يومياً حالياً، وفق تقديرات رسمية، في وقت تعتمد فيه البلاد بشكل أساسي على الحقول البرية، ما يجعل التوجه نحو الاستكشاف البحري خياراً استراتيجياً لتعويض النقص وتعزيز أمن الطاقة.










