بيروت
نفى “حزب الله” اللبناني، ما ورد في بيان وزارة الداخلية السورية من اتهامات حول وقوف الحزب وراء خلية نفذت عدة هجمات في العاصمة دمشق.
وأكد الحزب في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية مساء أمس الأحد، أنه لا يمتلك أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف داخل سوريا، ولا أي تواجد على أراضيها، مشدداً في الوقت نفسه على حرصه على وحدة سوريا وأمن شعبها.
وأكد البيان أن الحزب يتمسك بالموقف المعلن سابقاً، والذي ينص على أنه ليس له أي دور أو علاقة بالملفات المطروحة في سوريا، ولا أي وجود ميداني أو سياسي داخل الأراضي السورية.
وأضاف أن “حزب الله يحرص كل الحرص على وحدة سوريا واستقرارها وأمن شعبها”، معتبراً أن “ما ورد في البيان السوري لا يستند إلى أي وقائع صحيحة”.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك خلية استهدفت منطقة المزة بريف محافظة دمشق عبر عدة هجمات خلال الأشهر الماضية.
اقرأ أيضاً: ضحايا جراء حريق في منزل بمدينة الرقة
وقالت الوزارة، إن الوحدات الأمنية نفذت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلةً من العمليات في محافظة ريف دمشق، استهدفت خلية متورطة في تنفيذ عدة اعتداءات طالت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، ما أسفر عن تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن هذه العمليات جاءت بعد رصد وتتبع ميداني مستمر لمناطق انطلاق الصواريخ في كل من داريا وكفرسوسة، وأسفرت الجهود الأمنية عن تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات ومراقبته بدقة، وصولاً إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية.
ونفذت الوحدات الأمنية عدة مداهمات أُلقي خلالها القبض على جميع المتورطين، وضُبط عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهزة للاستخدام في هجمات جديدة، وفق ما ذكره بيان وزارة الداخلية.
وذكرت الوزارة أن التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم أظهرت أن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة في الهجمات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المضبوطة، يعود إلى “حزب الله” اللبناني.
وأشارت الداخلية إلى أن المقبوض عليهم أقروا بتحضيرهم لتنفيذ هجمات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، لكن إحباط المخطط قبل تنفيذه حال دون وقوع أضرار جديدة.
ونوهت وزارة الداخلية السورية إلى أنها صادرت جميع المضبوطات، وأحالت المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة.










