بيروت
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، عن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح على الحدود مع مصر بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر، على أن تبدأ حركة المسافرين الفعلية في المعبر غداً الاثنين.
ونقلت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه قد يسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من معبر رفح إلى مصر للمرة الأولى منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في مايو/أيار 2024، على أن لا يتجاوز العدد 150 شخصاً.
وذكرت القناة “الخامسة عشرة” الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول أمني، إن مصر نقلت إلى الجانب الإسرائيلي قوائم بأسماء المسافرين الأوائل لتطبيق إجراءات الفحص الأمني.
وبيّن المسؤول الأمني، أنه من المقرر أن يغادر قطاع غزة الاثنين 150 شخصاً ويدخله 50 آخرون، على أن يستمر ذلك يومياً.
وفي الوقت نفسه، أكدت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل ستسمح لأعضاء لجنة التكنوقراط بالدخول إلى غزة خلال الأيام القريبة المقبلة عبر معبر رفح، في خطوة وصفت بأنها “بادرة حسن نية” تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانبها، أكدت شبكة المنظمات الأهلية في غزة أن الجيش الإسرائيلي سيفرض تعقيدات على دخول المواطنين وخروجهم عبر معبر رفح، وأن ترتيبات خروج المرضى والجرحى غير واضحة.
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى وصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيداً لدخولهم الجانب الفلسطيني والبدء بالعمل في المعبر.
فيما صرح مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة الدكتور محمد أبو عيشة بأن “الترتيبات المتعلقة بخروج المرضى والجرحى عبر المعبر غير واضحة”.
وأوضح أبو عيشة، أن حوالي 20 ألف فلسطيني مريض ينتظرون حالياً مغادرة القطاع لتلقي العلاج في مصر، من بينهم 440 حالة حادة تهدد حياتهم، وحوالي 4 آلاف مريض بالسرطان و4500 طفل على قائمة الطوارئ.
ونقلت صحيفة “معاريف”، عن مصادر إسرائيلية قولها إن المرحلة الأولى من فتح معبر رفح تتضمن السماح فقط بعبور الأفراد، دون البضائع أو المساعدات الإنسانية.
وأكدت القناة “الثالثة عشرة”، الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيقيم حاجزاً في مناطق سيطرته بمحور فيلادلفيا جنوب قطاع غزة لتفتيش القادمين للمعبر.
ووفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتكب الجيش الإسرائيلي منذ سريان الاتفاق 1450 خرقاً خلفت 524 قتيلاً فلسطينياً ونحو 1360 مصاباً، في حين أن الاتفاق أنهى حرب بدأت إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين خلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية.










