حلب
أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية اليوم السبت، انقطاع المياه عن محافظة حلب شمالي البلاد.
وقالت الوزارة، إن انقطاع المياه عن محافظة حلب جاء عقب قيام قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بإيقاف الضخ عبر محطة البابيري بريف حلب الشرقي.
وأضافت الطاقة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن محطة البابيري التي تضخ المياه من نهر الفرات باتجاه محافظة حلب تعد المغذي لمدينة حلب وريفها بالمياه.
وحملت الوزارة قوات سوريا الديموقراطية مسؤولية انقطاع المياه عن محافظة حلب وانعكاساته المباشرة على حياة السكان.
من جهتها نفت قوات سوريا الديموقراطية مسؤوليتها عن توقف محطة ضخ البابيري، والذي أدى إلى انقطاع المياه عن محافظة حلب.
وأوضحت “قسد” في بيان نشر على “فيسبوك”، أن “هذه الادعاءات كاذبة وتأتي في سياق حملة تضليل ممنهجة تكشف استخدامها كأداة للتحريض”.
اقرأ أيضاً: مدة اتفاق 10آذار.. اختبار جديد لمسار العلاقة بين الحكومة وقسد
وذكرت، أن تشغيل وضخ المياه في محطة البابيري يخضع لإدارة وتقنيات تقع خارج نطاق عمل قوات سوريا الديموقراطية، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية سبق أن استهدفت المحطة بالقصف المدفعي مرات عديدة.
وفي وقت سابق اليوم السبت، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إن طائرة مسيّرة تركية استهدفت أحد مواقعها في ريف محافظة الرقة شمالي البلاد.
وأضافت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن استهداف أحد مواقعها يعد تصعيداً خطيراً يؤكد التدخل التركي المباشر في سوريا وينذر بتوسع الصراع القائم في المنطقة.
وأشارت إلى أن مسيّرة تركية من طراز “أكنجي” استهدفت نقطة عسكرية تابعة لها في منطقة حقل الثورة جنوب مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية.
وذكرت “قسد”، أن هذا الاستهداف هو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاقية التهدئة التي أعقبت معركة سد تشرين والتي اندلعت حينها بين قوات سوريا الديموقراطية وفصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.
واعتبرت قوات سوريا الديموقراطية، أن القصف التركي الأخير على أحد مواقعها يشكل خرقاً واضحاً للتفاهمات القائمة، ويكشف إصرار الجانب التركي على لعب دور عسكري مباشر في سوريا.










