بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، عن إجراء تدريبات في قمة جبل الشيخ جنوبي غربي سوريا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن “وحدة رجال الألب في الجيش أجرت تدريبات أظهرت جاهزيتها وعملية انتشارها العملياتية في قمة جبل الشيخ”.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن “قوات الاحتياط في وحدة رجال الألب كعادتها سنوياً أجرت سلسلة تدريبات هدفت إلى إعداد الوحدة للعمل في الأحوال الجوية القاسية في قمة جبل الشيخ”.
وتابع أدرعي: “لقد تدرب مقاتلو الوحدة على العمل في ظروف ميدانية معقّدة وجبلية، مستخدمين الوسائل الخاصة بالوحدة للعمل في ظروف الطقس القاسي والثلوج”.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “وحدة رجال الألب انضمت إلى قوات لواء الجبال (810) لمهمة الدفاع في تاج جبل الشيخ، بالتوازي مع مهام الدفاع في منطقة الجولان، وذلك بهدف تمكين الافتتاح المنتظم لموقع التزلج في جبل الشيخ أمام الزوّار”.
اقرأ أيضاً: سوريا وإسرائيل.. اتفاق أمني تحت الضغط الأميركي
وأمس الخميس، نفذت قوة إسرائيلية، توغلاً برياً محدوداً في ريف محافظة القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة، قبل أن تعتقل أربعة شبّان سوريين وتقتادهم إلى نقطة عسكرية دون توضيح أسباب الاعتقال أو مصيرهم حتى اللحظة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن قوة مكوّنة من خمس آليات عسكرية إسرائيلية أوقفت المارة عند مفرق الكسارات على الطريق المذكور، وفتشتهم قبل أن توقف الشبّان الأربعة أثناء مرورهم، ثم اقتادتهم إلى نقطة الحميدية.
وجاء هذا التوغل في سياق انتهاكات إسرائيل المتكررة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، إذ توغلت القوات الإسرائيلية سابقاً في مناطق مختلفة من ريف القنيطرة، ورفعت علمها فوق تل الأحمر الشرقي، مما أثار قلقاً واستياءً لدى السكان المحليين.
وتشهد المناطق الحدودية بين سوريا ومرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل توغلات متكررة تشمل نقاط تفتيش مؤقتة واعتقالات وعمليات بحث وتفتيش ضد المدنيين، بينما تؤكد الحكومة السورية أنها تطالب دائماً بانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد.
وتمثل هذه الأحداث جزءاً من توسع أوسع لعمليات القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في الأعوام الأخيرة، إذ كانت هناك توغلات سابقة في القنيطرة في الأشهر الماضية ودوريات تجري عمليات تفتيش واعتقالات في طرق وقرى عدة ضمن المناطق الحدودية.









