بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن لواء الاحتياط الذي سيحل محل “اللواء 55” سيتولى مهامه في جنوبي غربي سوريا ومرتفعات الجولان خلال الأيام المقبلة
وذكر الجيش، أن “قوات الاحتياط التابعة للواء 55 أنهت أكثر من ثلاثة أشهر من العمليات المتواصلة في جنوب سوريا وعلى امتداد مرتفعات الجولان، ضمن مهام أوكلت إليها تحت قيادة الفرقة 210”.
وأوضح، أن “اللواء 55 نفّذ عشرات المهام العسكرية التي هدفت إلى تعزيز الأمن لسكان مرتفعات الجولان”، مشيراً إلى أن “هذه العمليات جاءت بعد أكثر من 100 يوم من النشاط العسكري الذي شمل مناطق مختلفة في غزة ولبنان وسوريا”، وفق ما نقلته قناة “آي نيوز 24” الإسرائيلية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “اللواء 55 سيُستبدل في الأيام القليلة المقبلة بلواء احتياطي آخر، سيواصل تنفيذ العمليات العسكرية في جنوب سوريا وهضبة الجولان، ضمن المهام الموكلة لقوات الجيش في تلك المناطق”.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أفاد به مراسل “963+”، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ستة شبان في ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وقال المراسل، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خمسة شبان عندما كانوا يجمعون الفطر من الأراضي الزراعية في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأضاف، أن الشبان الخمسة الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي ينحدرون من محافظة درعا جنوبي سوريا.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي الشاب إبراهيم غازي الشنور أثناء قيامه برعي الأغنام في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما ذكره المراسل.
ويوم الثلاثاء الماضي، أفاد مراسل “963+”، أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عدة عمليات توغل في ريف محافظة القنيطرة.
وكان قد قال المراسل، إن الجيش الإسرائيلي نفذت عمليات توغل جديدة بريف القنيطرة قبل أن يعاود الانسحاب من القرى والبلدات التي توغل فيها.
وأوضح، أن رتلاً إسرائيلياً يتألف من عدة مركبات عسكرية توغل في بلدة بئر عجم بريف القنيطرة، واتجه لاحقاً نحو قرية بريقة.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية بعد وصولها إلى قرية بريقة نفذت انتشاراً ميدانياً بين منازل القرية، اعتقلت خلاله شابين من سكان القرية.
وتوغلت القوات الإسرائيلية نحو الأطراف الشرقية لقرية رويحينة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدة نبع الصخر وقرية رويحينة، وفق ما ذكره المراسل.
ولفت إلى أن قوة إسرائيلية توغلت عبر طريق قرية كودنا، وصولاً إلى منطقة السكن الشبابي، حيث فتشت عدداً من الأبنية، قبل أن تستكمل توغلها نحو قرى أخرى في المنطقة.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فقد توغلت قوة إسرائيلية أخرى تتألف من عدة مركبات عسكرية في قرية صيدا الحانوت عبر طريق قرية المقرز وصولاً إلى سد المقرز في ريف القنيطرة.










