أنقرة
قال نائب وزير التجارة التركي أوزجور فولكان أغار، اليوم الخميس، إن صادرات بلاده إلى سوريا ارتفعت بنحو 54 في المئة مقارنة بالعام الماضي لتتجاوز هذا العام 3 مليار دولار أميركي.
وأضاف، أن تطور العلاقات السورية – التركية بعد سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2024، انعكس بشكل إيجابي على ميزان التبادل التجاري بين البلدين.
وأوضح أغار، أن الصادرات التركية إلى سوريا بلغت العام الماضي 1.95 مليار دولار أميركي، وفق ما أفادت به صحيفة “زمان” التركية.
وأشار إلى أن العلاقات السورية مع تركيا بأفضل حالاتها، وسينعكس ذلك على تحقيق مستويات أفضل في التجارة الخارجية التي ستطور كلما تطورات سوريا وعززت استقرارها السياسي.
كما أعلنت وزارة التجارة التركية، أن الصادرات لدول الجوار بلغت 25.3 مليار دولار منذ بداية العام 2025، وأن سوريا سجلت النمو الأعلى من بين دول الجوار في استقبالها للصادرات التركية.
وفي الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، إن بلاده تتحضر لإعادة تشغيل خط سكة حديد يقع بالقرب من الحدود السورية خلال الربع الأول من عام 2026.
وأشار أورال أوغلو، إلى أن أعمال الصيانة مستمرة على خط سكة حديد قرقاميش – نصيبين الذي يوازي الحدود السورية، بالإضافة إلى الجزء الممتد بين مدينتي ماردين وشنيورت القريبة من الحدود.
اقرأ أيضاً: إعادة تقييم الضرائب في سوريا: عقبة جديدة أمام جذب الاستثمار ودعم الاقتصاد
وأوضح الوزير أن تركيا تخطط لإعادة إدخال هذا الخط إلى الخدمة خلال الأشهر الأولى من العام المقبل، مؤكداً أن إعادة تشغيله ستسهم في زيادة قدرة نقل البضائع وتعزيز التكامل الإقليمي بين المناطق المجاورة.
وأضاف أن طول الخط يبلغ 350 كيلومتراً، منها 325 كيلومتراً بين مدينتي قرقاميش ونصيبين، و25 كيلومتراً بين مدينتي ماردين وشنيورت.
وأكد أن المشروع يُعدّ خطاً استراتيجياً على الحدود مع سوريا، وأن إعادة تشغيله يأتي مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.
وأردف الوزير أن جميع أعمال الصيانة التي تعذّر تنفيذها خلال الفترة بين عامَي 2011 و2024 تُستكمل حالياً، مشيراً إلى أن المشروع يتم وفق تخطيط شامل يشمل إصلاح البنية التحتية والفوقية وتعزيز المنشآت الهندسية لضمان عودة الخط للعمل بكفاءة عالية.
وأواخر آب/ أغسطس الماضي، أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي، استئناف النقل البري الدولي المباشر بين تركيا وسوريا، بعد انقطاع استمر 13 عاماً.
وقال أورال أوغلو، إن أربع شاحنات عبرت من ولاية مرسين التركية إلى مدينة حلب السورية، فيما عبرت ثلاث شاحنات من محافظة إدلب إلى مرسين عبر معبر جيلوة غوزو الحدودي المقابل لمعبر باب الهوى في الجانب السوري، إيذاناً باستئناف النقل البري بين البلدين.
وبيّن الوزير، أن عمليات النقل التجارية بين البلدين كانت متوقفة طوال السنوات الماضية، وفق ما نقلته وكالة أنباء “الأناضول“.
وأشار، إلى أن استئناف النقل المباشر سيسمح للمركبات التي تحمل لوحات تركية وسورية بالوصول مباشرة إلى وجهاتها دون الحاجة إلى تفريغ البضائع وإعادة تحميلها عند الحدود.










