الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

تغيير أسماء مدارس في حماة.. تصحيح للمسار أم طمس للذاكرة؟

تغيير أسماء مدارس في حماة يثير جدلاً واسعاً

مازن الشاهين مازن الشاهين
2025-12-20
A A
تغيير أسماء مدارس في حماة.. تصحيح للمسار أم طمس للذاكرة؟
FacebookWhatsappTelegramX

في مدينة حماة السورية، التي لطالما كانت مناراتها التعليمية شاهدة على تاريخ المدينة وثقافتها، أحدث قرار الجهات المعنية فيها، والقاضي بتغيير أسماء عدد من المدارس، جدلاً واسعاً بين المثقفين والتربويين وسكان المدينة، فالقرار الذي جاء ضمن حملة وطنية شاملة تهدف إلى تنقية الفضاء العام من الرموز المرتبطة بالنظام البعثي والحقبة الأسدية، بدا في نظر كثيرين خطوة تستحق التقدير، لكنه في نظر آخرين مسّ غير مبرر بأسماء شخصيات وطنية وثقافية لا علاقة لها بالسلطة السابقة.

خطوة ضرورية لفصل التعليم عن السياسة 

يرى مؤيدو القرار أنه خطوة ضرورية لتصحيح الذاكرة العامة، وفصل المؤسسات التعليمية عن رموز مرحلة سياسية “مظلمة” باتت من الماضي، ويؤكد هؤلاء أن المدرسة يجب أن تحمل اسم شخصية تربوية أو أدبية أو وطنية جامعة، لا رموز مرتبطة بقمع أو دعاية سلطوية، وأن إطلاق الأسماء الجديدة يهدف إلى تصحيح الذاكرة الوطنية وإعادة الاعتبار للرموز التي تم تجاهلها سابقاً.

  يقول الأستاذ سامي الحداد، مدير إحدى المدارس التي شملها التغيير: كان من غير المنطقي أن يحمل صرح تعليمي اسم شخصية سياسية تُمجَّد فقط لأنها كانت تابعة للحزب، المدرسة يجب أن تكون حاضنة للقيم العلمية والتربوية، لا الأيديولوجية. 

ويضيف في تصريحات لـ”963+” أن الخطوة تُعيد الثقة بالمؤسسة التعليمية كجزء من مشروع وطني جامع، لا تابع لمنظومة فكرية ضيقة.

اقرأ أيضاً: مقايضة في حلب: مليون دولار مقابل اسم شارع! الذاكرة في المزاد؟ – 963+

تشويه غير مقصود للتاريخ المحلي

في المقابل، عبّر عدد من المثقفين في المدينة عن استيائهم من شمول القرار لأسماء كانت تمثل رموزاً ثقافية وطنية مستقلة.  

يقول الشاعر ماهر العلي، وهو من أبرز الأصوات الأدبية في محافظة حماة: من المؤلم أن نرى اسم شاعر أو معلم قدّم للوطن يُزال لأنه عاش في حقبة معينة، لا لأنه كان تابعاً لها، وهذا محو جزئي للذاكرة، ولو عن غير قصد. 

ويضيف في تصريحات لـ “963+”: إن ما نطلبه ليس إبقاء أسماء السياسيين، بل التدقيق قبل التغيير، لأن بعض الأسماء التي أُزيلت هي جزء من وجدان المدينة، وهم أعلام ذائعو الصيت، كإبراهيم هنانو المجاهد الكبير ضد فرنسا، وسعيد العاص أشهر فدائي في العصر الحديث نفر للجهاد في فلسطين وارتقى شهيداََ ورثاه كبار الشعراء مثل عمر أبو ريشة وبدوي الجبل وغيرهما.

ومن المحذوفين يوسف العظمة وزير الحربية، وشاعر العاصي بدر الدين الحامد شاعر الجلاء الذي سجن في إبان نضاله ضد الفرنسيين، وأطباء كصالح قمباز الذي ارتقى برصاص الفرنسيين، وعثمان الحوراني رمز النهضة التعليمية والتربوية، ووجيه البارودي طبيب حماة المُحسن العبقري وأحد أوابد حماة الحديثة، واللائحة كبيرة للأسف!، وغيرهم كثيرون، هؤلاء لم يكونوا أسماء عابرة في تاريخ المدينة، بل كانوا وما زالوا جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية والوطنية، وتخليد أسمائهم، ولا سيما في المدارس والمؤسسات التعليمية، هو وفاء للتضحيات التي قدموها ولقيم المعرفة والتنوير، وربط الأجيال القادمة بجذورها الفكرية والإنسانية، بعيداً عن النسيان والمزاجية، ونحن بالمطلق مع تغيير أسماء المدارس المرتبطة بنظام الأسد المخلوع، ولكن لسنا مع تغيير الأسماء الوطنية الخالدة التي تشكل الذاكرة الجمعية لأهالي حماة، فمن أجل أن يُزال بعض الرموز السيئة، يزال تاريخ حماة من الذاكرة، نتمنى الإسراع بتصحيح الخطأ.

اقرأ أيضاً: استمرار التغيير الديمغرافي في سوريا: عفرين وريف حلب نموذجاً بارزاً – 963+

الطلاب بين الحيرة والرضا

 في استطلاع رأي شمل عدداً من المعلمين والطلاب، تُجمع معظم الآراء على أن تغيير الأسماء مسألة حساسة تتجاوز الجانب الإداري، فهي تمسّ الذاكرة الثقافية والرمزية للمدينة، واتفق معظمهم على أهمية “فصل التعليم عن السياسة”، لكنهم دعوا إلى اعتماد لجنة ثقافية مستقلة تضم مؤرخين وأدباء مربين من أبناء المدينة لتقييم الأسماء قبل تغييرها، ولضمان التمييز بين الاسم الذي يمثل “سلطة” والاسم الذي يمثل “ذاكرة وطنية”، وطالبوا بضرورة أن تكون عملية تغيير الأسماء شفافة وواضحة الأسباب، وأن تصدر مع توضيح رسمي للسيرة الشخصية، لكل اسم أُزيل أو أُضيف، حتى لا تبقى القرارات أسيرة التأويل.

وفي جولة على بعض المدارس التقينا عدداً من الطلبة، بدا الموقف متبايناً. تقول الطالبة رغد الحسين لـ”963+”: “الاسم الجديد جميل، لكني كنت أفضّل أن يشرحوا لنا سبب التغيير قبل وضع اللافتة الجديدة”. 

بينما علّق أحد المعلمين الشباب قائلاً لـ”963+”: “المهم أن تبقى المدرسة مكاناً للتنوير لا الصراع، وسواء تغيّر اسمها أم لا، المطلوب أن نحافظ على احترامها كمؤسسة علمية”.

ذاكرة المدينة مسؤولية الجميع 

يرى الباحث في التاريخ الاجتماعي الدكتور عبدالناصر الجاسم، أن المدينة لا تُبنى فقط بالحجارة، بل “بالرموز والمعاني” والتي تمنحها هويتها، وكل تغيير في أسماء المدارس أو الشوارع هو عملية إعادة صياغة للهوية الجمعية، لذا يجب أن تتم بعقلانية ومسؤولية تاريخية، وأن الخلل الحاصل يكمن في غياب المرجعية التاريخية والثقافية عند اتخاذ القرار، فالتاريخ ليس لائحة قابلة للمحو والإضافة بناء على المزاج العام.

ويقول الجاسم في تصريح لـ”963+”: الذاكرة لا تُطهّر بالحذف، بل بالتوثيق والتمييز بين ما هو وطني، وما هو سلطوي، ولا يجب أن نتعامل مع التاريخ كصفحة نريد تمزيقها، بل ككتاب نحتاج لإعادة قراءته بوعي، وحين نغيّر اسماً يحمل رمزية ثقافية دون مراجعة خلفيته، نحن نعيد كتابة تاريخ المدينة بطريقة انتقائية، وهذا خطر حقيقي على الذاكرة الجمعية، ويقترح ن تشكيل لجنة من مؤرخين ومربين وأدباء لمراجعة قوائم الأسماء قبل الإعلان عنها، حتى لا تتحول المبادرة الثقافية إلى نزاع حول الرموز بدل أن تكون توافقاً حول الهوية.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025