دمشق
أصدر القاضي الشرعي الأول بالعاصمة السورية دمشق أحمد حمادة، اليوم الجمعة، توضيحاً حول تعميم “الولاية على النفس” والذي كان قد أصدره قبل يومين.
وقال حمادة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن التعميم يهدف إلى تبسيط وتيسير الإجراءات المتعلقة بجوازات السفر وإذن السفر للقاصرين فقط.
وأضاف أنه يحق للأم استصدار جواز سفر للقاصر مباشرة من إدارة الهجرة والجوازات في المحافظات السورية من دون مراجعة القاضي الشرعي.
وأشار إلى أن إذن سفر القاصر خارج البلاد يتطلب موافقة الأب والأم معاً وفق المادة 150 من قانون الأحوال الشخصية في سوريا، وأنه في حال غياب الأب يحضر بدلاً عنه أحد الأقارب وفق الترتيب الوارد في تعميم “الولاية على النفس”.
وذكر القاضي الشرعي الأول بدمشق، أنه في حال غياب الأم حصراً يلزم حضور أو موافقة الجدة للأم لحصول القاصر على إذن للسفر خارج البلاد.
وفي حال وفاة الأب يسمح للقاصر بالسفر مع الأم بإذن مباشر من الهجرة والجوازات ما لم يكن هناك منع سفر، وفق ما ذكره القاضي الشرعي بدمشق.
ولفت إلى أن إدارة الهجرة والجوازات في المحافظات السورية تعتمد الاتصال المرئي المباشر عبر وسائل التواصل عند سفر الأب أو الأم لمنح إذن السفر القاصر.
اقرأ أيضاً: نساء خلف التفاصيل.. القوة التي لا يراها أحد
ونوه إلى أن الوصاية الشرعية المعمول بها في المحاكم الشرعية في سوريا مستمرة من دون أي تعديل، وأن الام ما زالت تتمتع بالوصاية نفسها وفق القانون النافذ.
وأكد القاضي الشرعي الأول بدمشق أحمد حمادة، أن ما يُتداول عن إلغاء وصاية الأم بموجب تعميم “الولاية على النفس” غير صحيح ولا أساس له.
وأثار تعميم “الولاية على النفس” الذي أصدره القاضي الشرعي الأول بدمشق أحمد حمادة موجة من الجدل في سوريا وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب التعميم، تقتصر الولاية على نفس القاصر على الأب والأم، وفي حال غياب الأب، تنتقل الولاية إلى سلسلة من الأقارب الذكور من جهة الأب وفق ترتيب العصبة الشرعية التي تراعي درجة القرابة، بدءاً من الجد ثم العم وأبناء العم نزولاً إلى أبناء أعمام الجد.
ومعنى “الولاية على النفس” هي سلطة يملكها الولي على المولى عليه، تمكنه من تزويجه وتربيته، وتعليمه، وتطبيبه، والعناية به في كل ما تحتاج إليه نفسه مادام تحت حكم الولاية.
ويتذرع حكم “الولاية على النفس” بأن المولى عليه لا يستطيع القيام بأمر نفسه لعجزه عن ذلك بسبب صغر أو مرض من جنون، فيراد أن ينصّب غيره ولياً عليه في نفسه وجسده وماله.
وعلل القاضي الشرعي أسباب إصدار التعميم إلى زيادة الضغط على القضاة الشرعيين في المحاكم، والذين ينظرون عادة بقضايا الأسرة.










