واشنطن
كشف مسؤولان أميركيان أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ستستضيف مؤتمراً بالعاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء القادم، بشأن “قوة الاستقرار الدولية” في قطاع غزة.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين الأميركيين، أن “سنتكوم ستستضيف المؤتمر في الدوحة بالتعاون مع دول شريكة، من أجل وضع خطة لإنشاء القوة الدولية لإرسال الاستقرار بغزة”.
وذكر المسؤولان، أنه من المتوقع أن يشارك ممثلو أكثر من 25 دولة في المؤتمر، الذي سيبحث هيكل القيادة والمسائل الفنية واللوجستية المرتبطة بالقوة المقترحة.
ومن المرجح إمكانية نشر قوات دولية بغزة أوائل الشهر المقبل، حيث ستنتشر في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل أولاً، كما أنها لن تقاتل عناصر حركة “حماس” بحسب المسؤولين الأميركيين.
ويوم الخميس الماضي، كشف موقع “أكسيوس”، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتزم تعيين جنرال أميركي لقيادة “قوة الاستقرار الدولية” في قطاع غزة.
وقال الموقع، إن “السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوة الاستقرار في غزة”.
وأضاف، أن “والتز أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أن إدارة الرئيس ترامب، ستعين في وقت لاحق جنرالاً كقائد للقوة”، مشيراً إلى أن “البيت الأبيض لم يرد أو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لم يجيبا على تساؤلات من قبله بهذا الشأن”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال يوم الأربعاء الماضي، إنه “من المتوقع الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سينضمون لمجلس السلام الخاص بغزة مطلع العام المقبل”.
وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، صوّت مجلس الأمن الدولي، لصالح قرار أميركي يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وينص القرار على تأسيس “قوة استقرار دولية” في قطاع غزة تتعاون مع مصر وإسرائيل والشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً، للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع السلاح من القطاع.










