دمشق
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة العازلة جنوب غربي سوريا.
وذكر نتنياهو خلال اجتماع مع السفراء الإسرائيليين لدى عدد من الدول، إن “إسرائيل تعتزم البقاء في المنطقة العازلة جنوبي سوريا، ولن تغادرها”.
وأضاف، أنه “يأمل في التوصل لاتفاق مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن نزع السلاح وفصل القوات في جنوب سوريا”.
وشدد، على أن “إسرائيل تعمل على نزع سلاح الجنوب الغربي لسوريا وحماية الطائفة الدرزية، مع بقائها مسيطرة على مواقعها الاستراتيجية في المنطقة”.
وأشار، إلى أن “إيران تدخلت عسكرياً وأرسلت فرقتين جواً في محاولة لإنقاذ النظام السوري السابق، لكن سلاح الجو الإسرائيلي منع ذلك، وأبعدها عن المجال الجوي السوري”.
وكان نتنياهو قد قال يوم الثلاثاء الماضي إنه يتوقع من سوريا إقامة “منطقة عازلة منزوعة السلاح” تمتد من العاصمة دمشق إلى مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل.
ويوم السبت الماضي، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إن إسرائيل تعمل على تصدير الأزمات للهروب من المجازر التي ترتكبها في غزة، في حين تسعى سوريا منذ سقوط النظام إلى إرسال رسائل إيجابية لتعزيز الاستقرار.
اقرأ أيضاً: الشرع في ذكرى سقوط الأسد: سنعيد بناء سوريا قوية
وكشف أن إسرائيل ردّت على سوريا بعنف عبر شن أكثر من ألف غارة وتنفيذ 400 توغل في أراضيها، كان آخرها الحادثة التي وقعت في بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق التي راح ضحيتها العشرات.
وأوضح الشرع أن دمشق تعمل مع الدول الفاعلة للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، مؤكداً أن جميع الدول تؤيد هذا المطلب.
وشدد على تمسك سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، متسائلاً عن الجهة التي ستحمي المنطقة منزوعة السلاح في حال غياب الجيش السوري، مؤكداً وجود مفاوضات مع إسرائيل بوساطة أميركية ودعم دولي لمطلب الانسحاب لما قبل التاريخ المذكور.
ورأى أن أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح سوريا لأنها الطرف الذي يتعرض للاعتداءات، مشيراً إلى أن المطالبة بمنطقة عازلة وانسحاب إسرائيلي يجب أن تنطلق من أولويات حماية الأراضي السورية.










