دمشق
قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الإثنين، في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، إنهم سيعيدون بناء سوريا قويةً.
وأضاف الشرع في كلمة أمام المصلين في المسجد الأموي بدمشق وهو مرتدياً لباساً عسكرياً: “سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحضارتها العريقة”.
ورفع الشرع الستار عن “قطعة من ستار الكبعة” أوضح أن ولي العهد السعودي أهداها لسوريا خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي إلى السعودية بعد سقوط النظام.
وذكر، أنهم “آثروا أن تكون هذه القطعة المقدسة في المسجد الأموي الكبير، لتتحد بذلك الدول، وتمتد أواصر المحبة والأخوة من مكة المكرمة إلى بلاد الشام”.
وبمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بياناً، أكد فيه أن “مستقبل سوريا لا يقتصر على الانتقال السياسي بل يشكّل فرصة لإعادة بناء المجتمعات المدمرة ومداواة الانقسامات وبناء وطن يعيش فيه كل سوري بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس”.
وقال غوتيريش، إن “التحديات في سوريا كبيرة لكنها ليست مستعصية، حيث أثبت العام الماضي إمكانية تحقيق تغيير حقيقي، عندما يتم تمكين السوريين ودعمهم لقيادة الانتقال بأنفسهم”.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى “استمرار الاحتياجات الهائلة إنسانياً في سوريا”، لكنه لفت إلى “تقدم ملحوظ في الخدمات الأساسية وتوسيع الوصول الإنساني وتهيئة سبل عودة اللاجئين والنازحين”.
ودعا المجتمع الدولي إلى “الوقوف بقوة خلف هذا الانتقال بقيادة وملكية سوريا، من خلال احترام السيادة السورية، وإزالة العوائق أمام إعادة الإعمار، وتمويل النداءات الإنسانية، ودعم التنمية الاقتصادية، وضمان وصول فوائد الانتقال بشكل ملموس إلى الشعب السوري”.
يشار، إلى أنه تصادف اليوم الإثنين، الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، وبداية حقبة جديدة من تاريخ سوريا.










