اللاذقية
دعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، اليوم السبت، إلى الدخول في إضراب عام وشامل في مختلف مجالات الحياة لمدة خمسة أيام.
وقال غزال، إن الإضراب الذي دعا إليه يبدأ من الثامن وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري، داعياً المدنيين إلى التزام منازلهم خلال هذه الفترة.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “الحكومة السورية الانتقالية تسعى إلى الاحتفال بذكرى استبدال نظام ظالم بنظام أشد ظلماً”.
واعتبر، أن “الضغوط التي تُمارس ضد المدنيين، من تهديد بلقمة العيش، إلى الفصل من العمل، والنقل التعسفي، والقهر، والترهيب، تهدف إلى إجبار الناس على المشاركة في احتفالات تُقام على دماء المتضررين وآلامهم، في تجاهل فاضح للجراح العميقة التي خلفتها السنوات الماضية”.
وأضاف أن “سقوط النظام المخلوع كان يُفترض أن يكون سقوطاً للاستبداد، إلا أن ما حدث هو سقوط حقيقي لما تبقى من هذا الوطن تحت شعار الحرية”.
وأشار إلى أن “الظلم تفاقم وأن أصوات المظلومين سُكتت، ما أدى إلى اتساع دائرة الانتماء إلى فكر ظلامي تكفيري نتيجة غياب العدالة وتفاقم القهر”.
اقرأ أيضاً: حمص.. توترات أمنية وأعمال عنف تهدد السلم الأهلي
ودعا الشيخ غزال “كل حر شريف يؤمن بالحرية الحقيقية” إلى المشاركة في الإضراب، معتبراً أن التحرك هو موقف أخلاقي في مواجهة ما وصفه بالاستبداد المتصاعد.
وأواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، إن “المظاهرات التي شهدها الساحل السوري بداية لشرارة لن تنطفئ”.
وأوضح في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “أي اعتداء يمس المكون العلوي لن يسكت عنه وسيقابل بطوفان، ولن يتنازل العلويون حتى تحقيق جميع مطالبهم”.
ولفت إلى أن “الرسالة التي أراد العلويون توجيهها وصلت إلى العالم أجمع عن حجم المعاناة والانتهاكات التي تمارسها عليهم سلطة الأمر الواقع”.
وأكد أنهم “يشددون على مطالبهم الأساسية في إطلاق سراح المعتقلين، الآلاف من المدنيين والعسكريين المغيبين في السجون”.
وأردف أن “أبناء الطائفة العلوية يؤكدون على ضرورة وقف آلة القتل والخطف، وعلى حقهم في تقرير المصير بالفيدرالية واللامركزية”.
وشدد على أنهم “لن يقبلوا بإمارة إسلامية سياسية مركزية تذبحهم على الهوية”، متابعاً “أتوجه بالشكر إلى كل من وقف إلى جانب المظاهرات التي خرجت في الساحل السوري”.










