الرياض
عقدت في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الأربعاء، قمة خليجية – إيطالية بحضور رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وقالت وسائل إعلام سعودية، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وصل إلى المنامة للمشاركة في القمة الخليجية الإيطالية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي في كلمة خلال افتتاح القمة، إن “أمن دول الخليج واحد، وأمن قطر جزء لا يتجزأ منه”.
وأعرب البديوي، عن إشادته بدور السعودية في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.
ومن جانبه، قال العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، إن “أمن وازدهار دول الخليج هو كل لا يتجزأ”، مشدداً على أن “دول الخليج تسعى لمعالجة القضايا الإقليمية”.
وذكر، أن “دول مجلس التعاون الخليجي تمكنت من صياغة نموذج تنمية متكامل”، مشدداً على “ضرورة حماية الملاحة البحرية من أي تهديد، وأهمية استكمال خطة السلام في قطاع غزة”.
اقرأ أيضاً: الثورة الحاقدة – قراءة في درس الثورة الفرنسية
وبدوره، أكد أمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، أن “منظومة دول الخليج تجاوزت ظروفاً إقليمية ودولية معقدة، وتحديات جسيمة، وحقتت الاستقرار عبر الأمن الجماعي والمصير المشترك”.
وأشار، إلى أنه “انطلاقاً من مكانة مجلس التعاون الخليجي المحوية كقوة سياسية واقتصادية فاعلة إقليمياً ودولياً، فإنه يؤكد أن الوحدة وتآزر الجهود هما السبيلان لعبور التحديات نحو السلام”.
وأواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية، مؤتمر “حل الدولتين” برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة قادة ومسؤولين من عدة دول.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الوقت حان لوقف الحرب في غزة والمجازر المتواصلة”، معلناً اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن إقامة الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة “حماس” الفلسطينية.
ووصف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان المؤتمر بأنه “فرصة تاريخية لتحقيق السلام”، متهماً “إسرائيل بارتكاب جرائم وحشية في غزة وانتهاكات مستمرة في الضفة الغربية والقدس، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن خيبة أمله من غياب الوفد الفلسطيني عن الجلسة، مشيراً إلى أن “ما من مبرر للعقاب الجماعي والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني والتدمير الممنهج لقطاع غزة”، وداعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.
أما رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك فقد اعتبرت أن “العالم خذل أطفال قطاع غزة”، مؤكدة أن عشرات الآلاف قُتلوا خلال أكثر من 700 يوم من القتال، وأن السبيل الوحيد للسلام يكمن في حل الدولتين، محذّرة من أن التوسع الاستيطاني المستمر يقوّض فرص الحل السياسي.










