القنيطرة
جدد الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، توغله في عدة قرى بريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا، بحسب ما أفاد مراسل “963+“.
وذكر المراسل، أن سيارات تابعة للجيش الإسرائيلي تحمل عدداً من الجنود، توغلت في أطراف قرية الدواية الغربية والحميدية وصيدا الحانوت في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي.
ومن جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوة من الجيش الإسرائيلي توغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت وعلى أطراف قرية الدواية الغربية بريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضحت، أن القوة العسكرية الإسرائيلية مؤلفة من 3 سيارات عسكرية، وتمركزت في قرية الدواية الغربية، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيرة في أجواء المنطقة.
وأشارت، إلى أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 دبابات و 6 سيارات عسكرية، انطلقت من نقطة تل أحمر الغربي، وسلكت الطريق المؤدي إلى بلدة كودنة باتجاه سد كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأكدت، أن الجيش الإسرائيلي قام بنقل دبابتين من نقطة البرج في ريف القنيطرة، إلى نقطة الحميدية بريف المحافظة الشمالي، تزامناً مع إقامة حاجز للتفتيش على طريق بلدة جباتا الخشب.
وكان مصدر خاص قد كشف لموقع “963+” أمس الأحد، عن أسماء الأشخاص الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال هجومه الأخير على بلدة بيت جن بريف العاصمة السورية دمشق.
اقرأ أيضاً: الثورة الحاقدة – قراءة في درس الثورة الفرنسية
وقال المصدر، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الهجوم، كلاً من عامر البدوي ومأمون السعدي، وأحمد الصفدي، ومحمد الصفدي، وحسن الصفدي، ومحمد حمادة، وعلي قاسم حمادة.
وأضاف المصدر، أن “الأشخاص الذين تم اعتقالهم هم من الجماعة الإسلامية، ولكنهم ليسوا هم المطلوبين الأساسين، لأن هؤلاء كانوا قد تمكنوا من الهرب بعد الاشتباك”.
وذكر، أنه “تم استهداف سيارة عسكرية إسرائيلية خلال الهجوم بعبوة ناسفة، قبل أن تندلع الاشتباكات بين الجانبين خلال هجوم يوم الجمعة”.
وأوضح، أن المطلوبين الأساسيين هم من “بيت عكاشة” وكانوا مقربين من الفصائل التابعة لإيران، ومنخرطين في “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام المخلوع التي كان يرأسها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد، منذ تطبيق “التسويات” بالمنطقة عام 2018.
وأمس الأحد، نقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مسؤول أمني، أن “معتقلي الجماعة الإسلامية في بيت جن اعترفوا بصلتهم بإيران وحزب الله وحركة حماس”.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد كشفت يوم الجمعة الماضي، أن عناصر من منفذي الكمين في ريف دمشق، هم أعضاء في جهاز الاستخبارات التابع للحكومة السورية الانتقالية.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” (كان) عن المصادر الأمنية، أن “جزءاً من العناصر الضالعة في التخطيط لهجمات مسلحة داخل سوريا، يعملون بشكل مباشر مع جهاز الاستخبارات العامة التابع للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.
وقالت المصادر، إن “هذه المجموعات لا تكتفي بمحاولات استهداف الجيش الإسرائيلي قرب الحدود، بل تسعى أيضاً لتنفيذ هجمات ضد سكان بلدة حضر الدرزية”.
وأضافت، أن “المجموعات تهدف من وراء الهجمات ضد سكان بلدة حضر، إلى خلق حالة توتر ديني ومناطقي، يمكن استثمارها سياسياً وأمنياً داخل الجنوب السوري”.
وبالتزامن، كشفت “القناة الثالثة عشرة” الإسرائيلية يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يدرس اعتماد استراتيجية الاغتيالات الجوية لمواجهة التهديدات الأمنية في الجنوب السوري.










