دمشق
بدأ الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين، مناورات عسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلة، من أجل اختبار الجاهزية.
وأفادت “القناة الثانية عشرة” الإسرائيلية، أن “هيئة الأركان العامة بدأت مناورات عسكرية في منطقة الجليل وهضبة الجولان تحت مسمى “درع وقوة” لتحسين الجاهزية”.
وذكرت أن المناورات العسكرية ستستمر لمدة يومين، وتستهدف دراسة الجاهزية لمختلف السيناريوهات من خلال تدريبات القيادة”.
ونقلت عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “المناورات هي تمرين مفاجئ لاختبار جاهزية الفرقة 210 للأحداث الطارئة، وستكون هناك زيادة في تحركات القوات بالمنطقة”.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه “ستسمع أصوات انفجارات، وسترى طائرات وأجهزة جوية أخرى في منطقة المناورات”.
ومن جانبها، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أن الجيش قرر رفع حالة التأهب بالشمال، ويستعد لمواصلة الهجمات في لبنان.
ويأتي ذلك، بعد يوم من مقتل رئيس أركان “حزب الله” اللبناني هيثم الطبطبائي، في غارة إسرائيلية على “حارة حريك” في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن “حزب الله” في وقت لاحق أن الطبطبائي قتل في الغارة الإسرائيلية، إضافة إلى 5 عناصر آخرين من الحزب.
ويوم الأربعاء الماضي، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفقة وزيري الخارجية جدعون ساعر، والدفاع يسرائيل كاتس، مناطق في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الزيارة تأتي في ظل الجهود الأميركية الرامية إلى توقيع اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا.
والأسبوع الماضي، أعلنت اللجنة الأممية المعنية بالتحقيق في ممارسات إسرائيل، أن تل أبيب وسعت وجودها في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان.
وأضافت اللجنة، أن ادعاء إسرائيل بعدم وجود حدود لها يتعارض مع سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن تل أبيب تعمل على مضاعفة عدد المستوطنين الإسرائيليين في الجولان السوري المحتل.
ودعت اللجنة الأممية المعنية بالتحقيق في ممارسات إسرائيل إلى جانب حظر توريد السلاح إليها لدفعها لوقف هجماتها.










