دمشق
بحث وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني اليوم الأحد، مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بمسقط، تطورات الأوضاع بسوريا والعلاقات الثنائية.
وجرى خلال اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في سوريا، والعلاقات الثنائية بين سوريا وعمان، وسبل دعمها وتعزيزها، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد وزير الخارجية العماني، موقف بلاده الداعم للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، بحسب “سانا”.
كما شدد البوسعيدي خلال اللقاء، على دعم سلطنة عمان لمسارات التعاون المشترك مع سوريا وتعزيزها في مختلف المجالات.
وبحث الوزيران، التطورات الإقليمية والدولية والمواضع ذات الاهتمام المشترك، حيث يجري الشيباني زيارة رسمية إلى سلطنة عمان منذ أمس السبت.
والأسبوع الماضي، أجرى الشيباني زيارة إلى العاصمة الصينية بكين، حيث التقى مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.
وسبق ذلك، زيارة لوزير الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية، إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث رفع العلم السوري على مبنى السفارة هناك بعد إغلاق لأكثر من 13 عاماً.
اقرأ أيضاً: الشيباني: أي اتفاق مع إسرائيل يرتبط بالانسحاب إلى خط 7 ديسمبر
وكان الشيباني، قد قال إن دمشق لن تقبل بأي اتفاق مع إسرائيل ما لم يتم الانسحاب الكامل إلى خط 7 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مؤكداً أن هذا الشرط يمثل الأساس الذي تقوم عليه أي تفاهمات سياسية أو أمنية مستقبلية.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية السوري ضمن حوار موسّع أجرته معه مجلة “المجلة” في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ونشر أمس السبت.
وأوضح الشيباني أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب تناول ملفات حساسة، أبرزها مستقبل الجولان، وترتيبات الأمن مع إسرائيل، ومكافحة الإرهاب في سوريا، إضافة إلى وضع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأكد أن الموقف السوري كان واضحاً منذ البداية لن يكون هناك أي اتفاق ما لم يتم الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية إلى خط 7 ديسمبر، مشدداً على أن هذا المبدأ لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن النقاش مع الجانب الأميركي تناول أيضاً ضمانات التنفيذ، ومراقبة الالتزامات، ومعالجة أي مخاوف قد تعترض التفاهمات الأمنية والسياسية.
وكشف الشيباني أن دمشق قدمت تصوراً شاملاً يضمن دمج المؤسسات الإدارية والعسكرية التابعة لقوات سوريا الديموقراطية ضمن الدولة السورية، مع المحافظة على حقوق المجتمعات المحلية وتقديم ضمانات كاملة لهم، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل شراكة حقيقية وليس حلولاً مؤقتة.
وأوضح أن الولايات المتحدة وتركيا دعمت هذا الاتفاق إلى حد كبير، ما ساعد على تجاوز العقبات السابقة، لكن هناك ملفات أخرى تتطلب مزيداً من الحوار لضمان تطبيق الاتفاق بشكل سلس ومتدرج، بما يحفظ سيادة الدولة ويعزز الاستقرار في مناطق النزاع.
وتابع: “كحكومة سورية، ماذا نفعل مع قسد أكثر مما نفعله حالياً؟ إذ يوجد اتفاق، يوجد احترام، يوجد إيمان بالمشاركة، يوجد التزام بحقوق الأكراد، يوجد حتى وساطة مع تركيا، أنا أحل لك مشكلتك مع تركيا. حتى إذا كان لديك أتراك مطلوبون، أنا أتحدث مع تركيا لتصدر عفوا عنهم ليعودوا”.










