حمص
قتل رجل وزوجته اليوم الأحد، على يد مسلحين مجهولين بريف محافظة حمص وسط سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالحكومة السورية في محافظة حمص مرهف النعسان، إن بلدة زيدل جنوبي حمص شهدت جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجل وزوجته، بحسب ما نقلت وزارة الداخلية على حسابها في “فيسبوك”.
وأضاف، أنه “عثر على الرجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق، كما وجدت في موقع الجريمة عبارات تحمل طابعاً طائفياً، ما يشير إلى محاولة لبث الفتنة بين الأهالي”.
وذكر، أن “الجهات المختصة باشرت بالإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة وتقديمهم للقضاء المختص”.
وأعرب النعسان، عن “إدانته لهذه الجريمة النكراء، التي تهدف لإشعال الخطاب الطائفي وزرع الفتنة بين أبناء المجتمع”، داعياً الأهالي إلى التحلي بضبط النفس، والابتعاد عن أي ردود فعل، وتحرك التحقيقات في قوى الأمن الداخلي.
وبالتزامن، قتلت اليوم الأحد، المعلمة سماح الزعبي في بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، جنوبي البلاد، على يد مسلحين مجهولين.
وقال مراسل “963+” إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار سماح الزعبي، وهي معلمة في مدرسة ابتدائية بالبلدة، أثناء ذهابها إلى العمل.
وأمس السبت، قتل وأصيب 6 أشخاص، جراء هجوم مسلح استهدف مكتب للصرافة في ريف العاصمة السورية دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلاً عن مصدر أمني، أن ثلاثة مسلحين هاجموا مكتب للصرافة ومكتب للسيارات في مدينة دير عطية بريف دمشق الشمالي.
وقالت الوكالة، إن الهجوم المسلح على مكتبي الصرافة والسيارات أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة اثنين آخرين بجروح.
وذكرت، أن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، انتشرت في مكان الجريمة، وتعمل على ملاحقة المجرمين للقبض عليهم وتقديمهم للقضاء.
والأسبوع الماضي، قتل شخصان وأصيب آخرون، جراء هجوم نفذه مسلحون مجهولون في ريف محافظة حمص غربي سوريا.
وأفادت وزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية في منشور على حسابها في “فيسبوك“، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مجموعة من الأشخاص داخل مقهى في قرية أم حارتين بريف حمص الغربي، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.
وقالت الوزارة، إن “الجهات المختصة باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويق موقع الحادثة، والتحقيق في ملابساتها، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة”.










