السبت, 20 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

ليلان جمعة: رقصة الحياة والحديد

ليلان جمعة: نسج الفن بأسلاك من حديد

963+ 963+
2025-11-17
A A
ليلان جمعة: رقصة الحياة والحديد
FacebookWhatsappTelegramX

جوان محمد

في زاوية هادئة من أحد المنازل، تتصاعد رائحة المعدن الممزوجة بلمسة الطلاء، بينما يتردد صوت طرق خفيف على الأسلاك، يتكرر بإيقاع يشبه نبض القلب. هناك، على طاولة ممتدة بالأدوات الحادة وألوان الطلاء المعدنية، تجلس الفنانة الشابة ليلان جمعة، من مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، وهي تعمل على تحويل الأسلاك المعدنية إلى مجسمات تنبض بالحياة. بيدين ماهرتين، تقص وتثني الأسلاك، وتحوّل الحديد الجامد إلى لغة مرئية تعبّر عن الإنسان والحياة، في مشهد يبدو أشبه بطقس روحاني يتجاوز حدود الحرفة التقليدية.

من هذا الركن الصغير، خرجت مجسمات تحمل قصصاً إنسانية، تعكس جمال الواقع وسط تحديات الحياة. بدأت ليلان رحلتها الفنية باستخدام أسلاك معدنية بسيطة وأدوات يدوية متواضعة، ونجحت سريعاً في جعل أعمالها صوتاً جديداً في المشهد الفني، ليس فقط محلياً، بل للجمهور الإقليمي والدولي على حد سواء.

بداية الطريق

الفن بالنسبة ليلان كما تروي لـ”963+” لم يكن مجرد نشاط، بل رحلة لاكتشاف لغة جديدة. في البداية، كانت اللوحات الورقية مجرد وسيلة للتعبير، لكنها لم تشبع رغبتها في التواصل المباشر مع المادة. مع مرور الوقت، ظهرت الأسلاك كخيار مثالي؛ مادة صلبة في ظاهرها لكنها قابلة للانحناء، يمكن تشكيلها بحرية، وتحمل القدرة على نقل المشاعر الإنسانية.

تقول ليلان وهي تتذكر البدايات: “كنت أبحث عن مادة تشبهني صلبة في ظاهرها، لكنها تحتمل الانحناء دون أن تنكسر، ويمكن تجسيدها كما نشاء، في السابق كنت أرسم لوحات ورقية فقد عشقت الفن منذ نعومة أظفاري ولكنني لم أكن أرى روح اللوحة فيما أرسم”.

في عام 2024، مثل مقطع فيديو لفنان أجنبي يصنع تماثيل من الأسلاك لحظة حاسمة، حيث أصبح أمامها عالم جديد للفن. بدأت بخطوات مترددة، ثم تطورت إلى إتقان أكبر مع مرور الوقت، حيث تعلمت التحكم في الأسلاك الدقيقة والصلبة معاً، وابتكار تباينات بصرية باستخدام ألوان الطلاء المعدني، مثل النحاسي والفضي والأسود. هذه التجربة المادية تحولت إلى لغة تعبيرية، تنقل الشغف والأمل والحنين في كل قطعة.

اقرأ أيضاً: من الزيوت العطرية إلى لغة الإشارة.. مشروع الأم والابنة لشفاء وتعليم الأطفال – 963+

الأسلاك مجسَّمة حكايات

تتميز أعمال ليلان بالبعد الإنساني العميق، حيث لا تُعرض الأشكال الفنية فحسب، بل تجسد حالات شعورية متنوعة. إحدى المنحوتات تظهر امرأة تحتضن آلة موسيقية، مشهد يعكس العلاقة بين الفن الصامت والصوت، حيث تُحيط الأسلاك بجسد المرأة برفق، مع الحفاظ على إحساس الحرية والحنان.

مجسم آخر، بعنوان “الوتر الأخير”، يصور امرأة تجلس على مقعد معدني، تنحني لتعزف على آلة التشيللو. الأوتار ليست خيوطًا حقيقية، بل أسلاك نحاسية دقيقة تتقاطع، كأنها خيوط حياة على وشك الانقطاع. 

هذا العمل بحسب ليلان “لا يسعى إلى تصوير المشهد الواقعي، بل إلى التعبير عن الصراع الداخلي بين الرغبة في التعبير والخوف من الانكسار، مما يخلق عمقاً إنسانياً يمكن للجمهور الدولي فهمه وتقديره بسهولة”.

في قطعة أخرى بعنوان “المصور الصاعد”، يظهر رجل يحمل كاميرته المصنوعة من أسلاك مطلية باللون الأسود، يصعد درجاً يمثل رحلة طويلة نحو الهدف. كل خطوة صعود تُعبّر عن لحظة اكتشاف، وكل درجة تمثل اقتراباً من الرؤية الفنية والشخصية. هذه الأعمال تظهر كيف يمكن للمعدن الجامد أن يتحول إلى حكاية، وكيف يمكن للفن أن يصبح وسيلة لفهم الإنسان وعلاقته بالعالم.

رقصة الحياة والحديد

من بين أبرز الأعمال، تبرز قطعة “الرقصة الأخيرة”، وهي من أكثر القطع التي تحبها ليلان بحسب ما تقول فهي تجسد امرأة ورجل يتمايلان معاً في رقصة هادئة، كما لو كانت الأقدام الحديدية تتحرك على لحن غير مسموع. الأسلاك تتحول إلى خطوط انسيابية تلتف حول الجسدين، مما يخلق توازنًا بين القرب والحرية، ويعكس إحساسًا بالحركة المستمرة. العمل يظهر كيف يمكن للمعدن أن يتحول إلى عنصر حي ينبض بالإيقاع، وكيف يمكن للفن أن ينقل شعور الانسجام والانساب.

ولم تعد أعمال ليلان مقتصرة على غرفتها الصغيرة. أصبحت مجسماتها تُعرض وتُباع بأسعار متفاوتة بين 10 و50 دولاراً، حسب الحجم ودقة التفاصيل. وقد حظيت بأهمية خاصة لدى جمهور خارج بلدها، بما في ذلك العراق ومناطق إقليم كردستان، حيث تلقّت عدة طلبات لشراء أعمالها.

وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً محورياً في إيصال أعمالها إلى جمهور أوسع. الصور المنشورة لأعمالها على إنستغرام وفيسبوك حصدت إعجاب المتابعين لما تعكسه من التزام وصبر وإتقان. الأدوات المتاحة، كماشات، قواطع، مطارق، وطلاء معدني، كانت كافية لتحويل غرفة صغيرة إلى مشروع فني متكامل. الزمن اللازم لكل مجسم متفاوت، فبعض القطع تستغرق أسبوعاً كاملاً، وأخرى من ثلاثة إلى خمسة أيام، مع استخدام ألوان الذهب، الفضي، الأسود، والبني لإضفاء عمق بصري على الأعمال.

اقرأ أيضاً: الصحافة النسائية في سوريا: رحلة من صالونات الأدب إلى ميادين الإعلام – 963+

التحديات والآفاق المستقبلية

الفنانة واجهت عدة تحديات، أبرزها نقص الدعم المؤسسي وندرة الورش الفنية في المنطقة. ومع ذلك، اعتُبرت هذه التحديات جزءاً من العملية الإبداعية، حيث أثبتت أن الإصرار والموهبة يمكن أن يحول كل نقص في الإمكانات إلى مساحة للإبداع.

خطط ليلان المستقبلية، بحسب ما تقول: “تشمل تأسيس ورش فنية صغيرة لتعليم فن النحت بالأسلاك، مع التركيز على تمكين الفتيات وتشجيعهن على اكتشاف قدراتهن الفنية”. 

وتشير إلى أن هدفها “ليس المال بقدر ما هو خلق مساحة للفن يمكن للجميع من خلالها تحويل المواد البسيطة إلى أعمال نابضة بالحياة، وتقديم الفن كجسر بين الأجيال والثقافات المختلفة”.

وبالمحصلة فإن رحلة ليلان جمعة ليست مجرد قصة نجاح محلية، بل نموذج عالمي يظهر كيف يمكن للفن أن يتجاوز الحدود الجغرافية ويصل إلى جمهور متنوع. الأسلاك المعدنية، التي تُعتبر مادة جامدة، تحولت إلى لغة حية تنقل مشاعر إنسانية، وتجعل من الحديد وسيلة للتعبير عن الجمال، الأمل، والصراع الداخلي.

هذا النوع من الفن يفتح نافذة جديدة لفهم دور الفنان في المجتمع، ويعكس قدرة الإبداع على تحويل أبسط المواد إلى أعمال تحمل رسائل عالمية. كما أنه يُبرز أن الفن ليس محصوراً في الموارد أو البنى التحتية، بل يعتمد على الرغبة، الإصرار، والقدرة على رؤية الجمال في ما قد يبدو عديم القيمة.

وقصة ليلان جمعة تدعو إلى إعادة النظر في المواد المحيطة به. كل قطعة معدنية يمكن أن تصبح مجسّماً يحمل رسالة، وكل أداة بسيطة يمكن أن تتحول إلى أداة للتعبير عن الحياة والجمال. حيث أثبتت الفنانة أن الفن يمكن أن يولد في أصغر المساحات، وأن الإبداع يبدأ من الإيمان بالقدرة على تحويل المادة الجامدة إلى لغة حية.

وتذكر رحلة ليلان بأن الإبداع لا يعرف حدوداً، وأن الفن الحقيقي هو الذي يصل إلى القلوب، ويجعل من المعدن، الحديد، أو أي مادة بسيطة نافذة لفهم الإنسان والعالم من حوله.

تصفح أيضاً

العودة إلى سوريا.. بين سقوط النظام واستمرار أسباب النزوح
Slider

العودة إلى سوريا.. بين سقوط النظام واستمرار أسباب النزوح

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 
Slider

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 

وزارة التربية تباشر بدمج معلمي الإدارة الذاتية ضمن هيكلتها
Slider

وزارة التربية تباشر بدمج معلمي الإدارة الذاتية ضمن هيكلتها

العقود السورية – الأميركية.. هل تنجح في إنعاش قطاع النفط والغاز؟
Slider

العقود السورية – الأميركية.. هل تنجح في إنعاش قطاع النفط والغاز؟

آخر الأخبار

المباراة رقم 1000 بتاريخ المونديال تجمع بين تونس واليابان 

المباراة رقم 1000 بتاريخ المونديال تجمع بين تونس واليابان 

الأمن الداخلي يستعد للدخول إلى كوباني والحسكة

الداخلية تعتقل مسؤول التفخيخ لدى “داعش” في المنطقة الشرقية

“رويترز”: واشنطن تؤهل قواعد عسكرية استعداداً لعمليات محتملة ضد فنزويلا

إيران تعلن عن إغلاق مضيق هرمز والجيش الأميركي ينفي ذلك

“بروفة يوم الحساب”.. نجوم الدراما السورية يعودون إلى خشبة المسرح 

فرح يوسف تعلن تفاصيل عودتها الفنية وألبومها الجديد

فرح يوسف تعلن تفاصيل عودتها الفنية وألبومها الجديد

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025