القاهرة
أعلنت النجمة السورية سلاف فواخرجي انتهاء العمل من فيلم سينمائي جديد، مؤكدة أن التجربة حملت لها الكثير من الجهد والتحديات، لكنها تعتبرها واحدة من أبرز تجاربها على الإطلاق.
وفي منشور شاركته عبر حسابها على “إنستغرام”، كشفت فواخرجي أنها أنهت التصوير بفضل تعاون فريق العمل وإخلاصه، مشيرة إلى أن التفاصيل الكاملة ستعلن قريباً.
وأضافت: “أؤمن أن هذا الفيلم سيكون من أهم أعمالي، وربما الأكثر مشقة، لكنه بالتأكيد مع أروع فريق عمل تعاملت معه حتى الآن”.
وحظي المنشور بردود فعل واسعة من الجمهور، الذين أبدوا حماستهم لمعرفة طبيعة الفيلم وأحداثه، خاصة في ظل تكتم الفنانة عن أي معلومات إضافية.
وخلال الفترة الماضية، أثار انتقال سلاف للإقامة في مصر موجة من التعليقات عبر مواقع التواصل، لتعود وتوضح موقفها بمنشور سابق أكدت فيه أن حبها لمصر ليس جديداً، بل جزء من تربيتها وثقافتها العروبية.
وقالت حينها موجّهة حديثها إلى منتقديها: “يتهمونني بالتطبيل… لكن ما يسمعونه ليس طبلة، إنه قلبي. هذا القلب الذي أحب مصر منذ طفولتي، ويحب كل بلادنا العربية”.
اقرأ أيضاً: هل مُنعت سلاف فواخرجي من الظهور التلفزيوني؟
واختتمت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالتها بشكر خاص لـ”المقسوم” الذي جمعها بمصر ومنحها فرصة الاستقرار فيها.
ومطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، احتفت سلاف فواخرجي بافتتاح “المتحف المصري الكبير” في القاهرة، معبرةً عن إعجابها الشديد بالحضارة المصرية.
و نشرت سلاف حينها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤكدة دهشتها وإعجابها بعظمة التاريخ المصري.
واستهلت رسالتها بالقول: “قف للتاريخ أنت في حضرة مصر”، مشيرة إلى أن مصر هي مهد الحضارات ومصدر إلهام للعالم، حيث تتنفس الأرض الخلود وتحتضن حضارة كانت ولا تزال تشكل هوية شعبها.
وتحدثت عن مصر باعتبارها المكان الذي “صاغ هوية الإنسان”، مشددة على أن التاريخ المصري محفور في الصخور بإيمان وعزيمة.
كما أعربت سلاف عن شغفها العميق بعلم التنقيب والآثار، مشيرة إلى أنها كانت دوماً مغرمة بالبحث في التاريخ من خلال السفر بين الحجارة.










