دمشق
أبرمت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، الاتفاقيات النهائية لإنشاء وتشغيل محطات توليد كهرباء باستطاعة 5000 ميغاواط.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الاتفاقيات أبرمت مع تحالف شركات بقيادة شركة “أورباكون” القابضة إيذاناً ببدء مرحلة التنفيذ الفعلي لتعزيز أمن الطاقة.
وأوضحت “سانا”، أن الاتفاقيات تأتي امتداداً لمذكرات التفاهم الموقعة مع الشركات في أيار/ مايو الماضي لتنفيذ مشاريع توليد تشمل محطات غازية وشمسية في عدد من المحافظات السورية.
وأشارت إلى أن الاتفاقيات تشمل إنشاء أربع محطات توليد كهرباء جديدة وهي محطة توليد شمال حلب بقدرة 1200 ميغاواط، ومحطتا دير الزور وزيزون بقدرة 1000 ميغاواط لكل منهما ومحطة محردة بقدرة 800 ميغاواط.
وذكرت وكالة “سانا”، أن الاتفاقيات التي وقعتها وزارة الطاقة تشمل أيضاً مشاريع طاقة متجددة شمسية بقدرة إجمالية 1000 ميغاواط موزعة على أربعة مواقع مختلفة.
اقرأ أيضاً: صدمة “الفاتورة” وقسوة “التقنين”: أين الحل لأزمة كهرباء سوريا؟
وقال مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة أحمد السليمان، إن الاتفاقيات الموقعة في مايو الماضي تتحول اليوم إلى عقود وأعمال تنفيذية على أرض الواقع،
ولفت السليمان إلى أن الورش التنفيذية ستبدأ في كانون الأول ديسمبر المقبل إنشاء محطات توليد الطاقة في سوريا، مضيفاً أن سوريا تحتاج لنحو 7 آلاف ميغا واط من الكهرباء.
ونوه إلى أن خطة إنشاء محطات توليد الطاقة تستغرق نحو ثلاث سنوات، وأن الخطة ستبدأ في مختلف المحافظات بوقت واحد، مشيراً إلى أن المواطن سيجد تحسناً ملحوظاً في ساعات التغذية الكهربائية خلال عام ونصف كحد أقصى.
وأكد أن الأولوية في ساعات وصل الكهرباء ستكون للاستخدام المنزلي، لافتاً إلى أن المشروعات ستوفر أكثر من 50 ألف وظيفة مباشرة وأكثر من 200 ألف وظيفة غير مباشرة، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة، أن العمل سيجري على استيراد كميات جديدة من الغاز الطبيعي بعقود مستمرة لضمان استمرار توليد الكهرباء، مؤكداً أنه بعد صيانة محطات التوليد وصل إنتاج الكهرباء إلى 5000 ميغاواط.
وأضاف أن وزارة الطاقة تعمل على صيانة خطوط ربط الكهرباء بين سوريا وتركيا والأردن، إضافة إلى توقيع عقود لمشاريع متوسطة بقدرة تصل إلى 100 ميغاواط مع عدة شركات لتنفيذها بالتوازي مع المشاريع الضخمة.










