دمشق
كشفت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، أنها تعتزم إعادة صف الضباط المنشقين عن النظام المخلوع إلى صفوف الجيش.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون في منشور على “فيسبوك“، إن الوزارة ستعلن قريباً جداً عن بدء استقبال طلبات العودة للجيش لصف الضباط المتطوعين المنشقين، وفق ما أفادت قناة “الإخبارية” السورية.
وأضاف، أن “القرار يأتي لأن صف الضباط جزء أصيل من الجيش الجديد، ولدورهم في الانشقاق عن جيش النظام المخلوع، ومشاركتهم في الثورة السورية”.
وذكر، أن قرار إعادتهم جاء بعد استكمال الإجراءات اللازمة في الوزارة، واقتراب الانتهاء من ملف الضباط المنشقين، مشيراً إلى أن “التأخير كان بسبب ضرورة استكمال إجراءات أساسية مهدت للقرار”.
وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، عن إعادة 2000 ضابط منشق عن النظام المخلوع إلى صفوف الجيش.
وقالت الوزارة، إن الضباط الذين عادوا إلى صفوف الجيش تتوزع اختصاصاتهم على القوى الجوية والبحرية والبرية وتقانة المعلومات والهندسة العسكرية وغيرها.
اقرأ أيضاً: المقاتلون الأجانب في سوريا.. ترحيل أو إعادة تأهيل؟
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنها أجرت خلال الفترة الماضية مقابلات مع أكثر من 3100 ضابط منشق، فُعلت مهام ألفين منهم ضمن تشكيلات الجيش.
وذكرت أن من أبرز الضباط المنشقين الذين تم تفعيل مهامهم مؤخراً اللواء الركن سليم إدريس مستشار وزير الدفاع للأكاديمية الوطنية للهندسة العسكرية، والعميد الطيار حسن حمادة نائب رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي.
كما فعلت وزارة الدفاع مهام العميد الركن أحمد بري معاون رئيس هيئة التدريب للتدريب القتالي، والعميد الركن عبد المجيد دبيس معاون رئيس هيئه التدريب للمنشآت التعليمية، والعميد عبد الكريم الظاهر معاون رئيس هيئة التدريب للشؤون الإدارية.
وأكدت، أن “الخطوة جاءت رغبة منها في دمج الخبرات الأكاديمية للضباط المنشقين مع طاقات الشباب في صفوفها بهدف تعزيز كفاءه الجيش”.










