دمشق
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، إعادة 2000 ضابط منشق عن النظام المخلوع إلى صفوف الجيش.
وقالت الوزارة، إن الضباط الذين عادوا إلى صفوف الجيش تتوزع اختصاصاتهم على القوى الجوية والبحرية والبرية وتقانة المعلومات والهندسة العسكرية وغيرها.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنها أجرت خلال الفترة الماضية مقابلات مع أكثر من 3100 ضابط منشق، فُعلت مهام ألفين منهم ضمن تشكيلات الجيش.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أنها مستمرة في الخطط التنظيمية لتفعيل مهام الضباط الباقين تباعاً داخل الجيش.
وذكرت أن من أبرز الضباط المنشقين الذين تم تفعيل مهامهم مؤخراً اللواء الركن سليم إدريس مستشار وزير الدفاع للأكاديمية الوطنية للهندسة العسكرية، والعميد الطيار حسن حمادة نائب رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي.
كما فعلت وزارة الدفاع مهام العميد الركن أحمد بري معاون رئيس هيئة التدريب للتدريب القتالي، والعميد الركن عبد المجيد دبيس معاون رئيس هيئه التدريب للمنشآت التعليمية، والعميد عبد الكريم الظاهر معاون رئيس هيئة التدريب للشؤون الإدارية.
اقرأ أيضاً: المفصولون بعد الثورة.. العدالة المؤجلة تُقلق الشارع السوري
ونوهت الوزارة إلى أن ضم الضباط المنشقين جاء انطلاقاً من رؤيتها في بناء الجيش وفق هيكلية عسكرية احترافية وراسخة.
وأكدت، أن “الخطوة جاءت رغبة منها في دمج الخبرات الأكاديمية للضباط المنشقين مع طاقات الشباب في صفوفها بهدف تعزيز كفاءه الجيش”.
ورأت وزارة الدفاع أن “الضباط المنشقين يمتلكون من خبرات تراكمية ميدانية وتنظيمية تسهم في دعم البنية العسكرية وتطوير القدرات العملياتية”.
ويوم الاثنين الماضي، أعادت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية، عدداً من الديبلوماسيين المنشقين عن النظام المخلوع إلى العمل.
والتقى وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني مع عدد مع الديبلوماسيين المنشقين عن النظام، ووقع قراراً بإعادتهم إلى العمل، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة، أن الشيباني التقى 19 من الديبلوماسيين المنشقين، ووقع أمامهم قرارات إعادتهم إلى العمل في الوزارة.
وأشارت وسائل إعلام سورية، إلى أن من بين الذين تم توقيع قرار إعادتهم للعمل، كل من باسل نيازي وماهر الجماز وخالد الأيوبي وحسام الحافظ وأحمد الحريري ولمياء الحريري وأيهم الغزي وبشار الحاج علي وآخرون.










