دمشق
أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاثنين، عن مناقصة لشراء سبعة ملايين برميل من النفط الخام.
وقالت الوزارة، إن النفط الخام الذي سيورد ضمن المناقصة سيكون لصالح مصفاة بانياس الساحلية بريف محافظة طرطوس غربي سوريا.
ونشرت وزارة الطاقة على صفحتها الرسمية بمنصة “فايسبوك”، تفاصيل وشروط المناقصة، مع تحديد مواصفات النفط الخام الذي ترغب بشرائه.
وذكرت، أن النفط الذي سيورد بموجب المناقصة سيكون على ثلاث دفعات بدءاً من مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل حتى منتصف آذار/ مارس 2026.
ومطلع أيلول سبتمبر الماضي، أعلنت إدارة شركة مصفاة بانياس التابعة لوزارة الطاقة السورية، تسلمها مجموعة من المعدات النوعية الحديثة ضمن مشروع استراتيجي يعد الأكثر أهمية منذ تأسيس المصفاة بريف محافظة طرطوس غربي البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت “سانا”، أن المشروع يهدف إلى تحديث بعض التجهيزات القائمة، بما يعزز استمرارية العمل الآمن، ويضمن إنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة لتلبية احتياجات السوق المحلية.
اقرأ أيضاً: كيف تنعكس عودة النفط السوري إلى الأسواق العالمية؟
وقال مدير عام شركة مصفاة بانياس إبراهيم مسلم، إن المعدات الجديدة ستسهم في استبدال أجسام المفاعلات الأربعة في وحدة التحسين ووشائع الأفران بجسم موحد يضم جميع أجسام المفاعلات الأربعة، إضافة إلى توريد الملحقات والمكونات الداخلية الخاصة بالمفاعلات ووشائع الأفران ومولد البخار.
وأضاف مسلم، أن المشروع يعتبر استراتيجياً بالغ الأهمية، نظراً لاحتمالية خروج المعدات الحالية من الخدمة في أي لحظة، لافتاً إلى أنه تم تجهيز المكونات البديلة لتكون جاهزة للتبديل خلال العمرة الشاملة للمصفاة المقررة العام المقبل، بحسب ما نقلته وكالة “سانا”.
من جانبه، أكد مدير الدراسات والمشاريع في مصفاة بانياس ورئيس لجنة الإشراف على المشروع جواد عبد اللطيف، أن أهمية المشروع تكمن في استبدال الأجزاء التالفة والمعدات التي يمكن أن تتوقف عن العمل في أي وقت، ما يضمن استمرارية إنتاج البنزين وفق احتياجات السوق المحلية.
وأوضح عبد اللطيف، أن المعدات الحالية في مصفاة بانياس والتي سيتم استبدالها موجودة منذ عام 1980، وقد اقتصرت عمليات الصيانة السابقة على بعض المكونات الداخلية فقط.
بدوره، أكد مدير الشؤون الفنية في الشركة عدنان حمزة، أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في تاريخ مصفاة بانياس، مشيراً إلى أهميته الكبيرة في ضمان استمرار عمل المصفاة وبقائها على الجاهزية التامة لتأمين إمدادات السوق المحلية من المشتقات النفطية.










