الإثنين, 8 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

غياب الكوميديا السورية.. أزمة نصوص أم تبدّل في ذائقة الجمهور؟

الكوميديا السورية.. بين أزمة النص وتبدل آراء الجمهور!

فرح درويش فرح درويش
2025-10-21
A A
غياب الكوميديا السورية.. أزمة نصوص أم تبدّل في ذائقة الجمهور؟
FacebookWhatsappTelegramX

رغم أنّ الكوميديا السورية شكّلت لسنوات طويلة أحد أعمدة الدراما العربية، وقدّمت أعمالاً خالدة مثل “ضيعة ضايعة” و”بقعة ضوء” و”عيلة سبع نجوم”، إلا أن حضورها اليوم يبدو باهتاً مقارنةً بما كانت عليه في العقدين الماضيين. فهل تراجع النص؟ أم تغيّر الجمهور؟ أم أن المنظومة بأكملها فقدت روحها الساخرة؟

ذاكرة تضحك من القلب

ويؤكد الإعلامي جاد أباظة في حديثه لـ”963+” أن الكوميديا السورية “كانت أذكى، ولها أصول، وتضحك من القلب من دون تصنّع”، مشيراً إلى أن ما يُقدّم اليوم يفتقد للصدق والبساطة التي ميّزت أعمال الماضي.

ويضيف: “آخر مرة ضحكت فيها على عمل سوري كانت في مسلسل لعبة حب، بسبب أداء شكران مرتجى، وهي فنانة تمتلك روح الكوميديا الأصيلة التي تعيدنا لأيام ‘”جميل وهنا”‘ و'”عيلة سبع نجوم'”.

ويرى أباظة أن الأعمال الحديثة أصبحت “مفتعلة”، تفقد بريقها مع تكرار الأجزاء وتبدّل الممثلين، مستشهداً بـ”باب الحارة” كمثال واضح على ذلك. ويعتبر أن المشكلة الجوهرية اليوم هي ضعف النصوص الكوميدية، مضيفاً: “ما عدنا نلاقي نصوص بتضحك بذكاء، مثل كتابات ممدوح حمادة اللي صنع مدرسة خاصة بالكوميديا”.

اقرأ أيضاً: حسام تحسين بيك ينتقد “باب الحارة”: الدراما شوهت صورة دمشق – 963+

الكوميديا في زمن السوشيال ميديا

من جهتها، ترى رهف في حديث مع “963+” أن أحد أبرز أسباب تراجع الكوميديا اليوم هو سيطرة صناع المحتوى على فضاء الضحك.

تقول: “الكوميديا صارت صعبة بوجود السوشيال ميديا، لأن المحتوى الكوميدي على المنصات سيطر على الجمهور، وصار هو المرجع الأساسي للضحك. كتير من صناع المحتوى بيقدّموا كوميديا الموقف أو التقليد، فصارت الدراما الكوميدية تنافس هذا النوع السريع والمباشر”.

وتضيف: “اللي بينقصها اليوم هو روح العصر، لازم الكتّاب يتعاملوا مع الكوميديا بوعي أكبر للجيل الجديد، ويعالجوا مواضيع واقعية بأسلوب قريب من الشباب. كل فكرة ممكن تتقدّم بطريقة كوميدية، بس الكوميديا فيها مخاطرة، وكتير بيخافوا يجربوا حتى ما يطلع العمل مبتذل”.

وترى رهف أن الكوميديا القديمة كانت “واقعية أكثر، لأن الكتّاب في الماضي كانوا يعيشون نبض الشارع ويكتبون عن الناس وهمومهم”، معتبرة أن الكوميديا اليوم “ميتة تقريباً، ولا تحتوي على أي قصة يستحق المشاهدة، خاصة وأنها فشلت في مواكبة العصر أو هموم الجيل الجديد”.

أما أسامة فيلخّص رؤيته للأمر ببساطة، قائلاً: “ما بحضر كوميديا اليوم، آخر عمل ضحكني كان بقعة ضوء. الزمن تغيّر، والعلة مو بالدراما، العلة فينا… ما عاد في متسع للضحك”.

ويعكس تصريحه جانباً نفسياً من الأزمة، إذ يرى أن تبدّل المزاج العام لدى الناس، وثقل الواقع الاجتماعي والسياسي، جعلا استقبال الكوميديا أكثر صعوبة حتى لو كانت جيدة.

اقرأ أيضاً: “القارب 22”.. عرض مسرحي يروي لمحة من معاناة السوريين خلال الحرب – 963+

أزمة كتّاب قبل أن تكون أزمة إنتاج

وفي حديث خاص لـ”963+“، يقول الناقد الفني والإعلامي جوان ملا، إن السبب الأول في تراجع الكوميديا هو قلة الكتّاب القادرين على صناعة نص كوميدي ذكي، فالكتابة الكوميدية فن صعب، والكتّاب الذين يمتلكون حس الإسقاط الذكي نادرون جداً. لذلك نرى عملاً جيداً كل أربع أو خمس سنوات فقط.

ويضيف ملا أن الكوميديا اليوم تُكتب بعقلية خفيفة لا تحمل رسائل أو إسقاطات كما في السابق، وهذا أحد أسباب تسطيحها. فالمشاهد المعاصر أصبح يميل إلى الكوميديا السريعة والبسيطة، بينما الكوميديا العميقة التي تحمل نقداً اجتماعياً لم تعد تجذبه كما كانت تفعل “ضيعة ضايعة” أو “الخربة”.

بين الرقابة وحرية الإبداع

وحول أثر الرقابة، يوضح ملا أن تأثيرها موجود لكنه ليس السبب الأهم، موضحاً أن الكوميديا غالباً ما تمر من تحت عين الرقابة، لكنها تتأثر عندما تكون العلاقة بين الكاتب والجهة المنتجة غير مريحة. معلقاً: “كلما ضاق سقف الحرية، ضاق الخيال، وبالتالي يفقد النص عفويته”.

أما عن اختلاف المنصات، فيرى أن لكل منصة رقابتها الخاصة، فـ”شاهد” و”نتفلكس” مثلًا تمنحان مساحة أوسع، وهو ما قد يشكّل فرصة لعودة الكوميديا الجريئة والذكية إن وُجدت الإرادة لذلك.

ويوضح ملا أن سر نجاح الكوميديا السورية القديمة كان في العفوية. فالممثلون كانوا يرتجلون جزءاً كبيراً من المشاهد، ما يمنح الأداء طابعاً طبيعياً قريباً من الناس. كما كان الإخراج يركّز على الجو العام والرسالة لا على المظهر أو الإبهار البصري، معقباً:” أصبح الضحك هدفاً بحد ذاته بدل ما يكون وسيلة لنقد المجتمع”.

ويرى الملا على أن إنقاذ الكوميديا السورية يحتاج إلى دعم الكتّاب الشباب، وتشجيع المخرجين الذين يمتلكون روحاً مرحة قادرة على توظيف الكوميديا كأداة فكرية وليست مجرد وسيلة للترفيه.

ويختم ملا حديثه بالقول: “إذا ما دعمنا الأقلام الجديدة والمخرجين القادرين على فهم هذا النوع، رح نبقى نكرر نفس الصيغة الباهتة. الكوميديا مش ضحك فقط، هي مرآة ذكية للواقع، وإذا انكسرت هالمرآة، انكسر جزء من هوية الدراما السورية نفسها”.

وبذلك نجد أن غياب الكوميديا السورية ليس صدفة، بل نتيجة تراكمات في النص والإنتاج والذوق العام. وما بين الماضي الذي كان يضحكنا من القلب، والحاضر الذي يبحث عن ضحكة مصطنعة، تبقى الحاجة ملحّة لعودة الكوميديا الذكية التي تجمع بين النقد والمرح، كما كانت يوماً هويةً مميزة للدراما السورية.

تصفح أيضاً

د. نسيب غبريل: ملف إدارة المخاطر في سوريا يتقدم ببطء
Slider

د. نسيب غبريل: ملف إدارة المخاطر في سوريا يتقدم ببطء

أيمن رضا: والدتي كانت سندي وصدقي في الحياة كلفني الكثير
ثقافة وفن

أيمن رضا: “أبو عرب” منحني الشهرة.. لكنه حجب شخصيات أخرى أحببتها

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟
Slider

مياه الفرات.. كيف تحافظ سوريا على حقوقها المائية؟

الجدل يلاحق حسام السيلاوي وإجراءات قانونية بانتظاره
ثقافة وفن

حسام السيلاوي يكشف لأول مرة أسباب انفصاله عن زوجته

آخر الأخبار

“تحرير الشام” تبدأ هجوماً واسعاً في حماة شمال غربي سوريا

قتلى وجرحى في هجومين منفصلين على متاجر في ريف حماة

16 ألف جواز سفر أصدرتها إدارة الهجرة في سوريا

الهيئة العامة للطيران المدني تعيد فتح الممرات الجوية الجنوبية وتستأنف رحلات مطار دمشق

د. نسيب غبريل: ملف إدارة المخاطر في سوريا يتقدم ببطء

د. نسيب غبريل: ملف إدارة المخاطر في سوريا يتقدم ببطء

أيمن رضا: والدتي كانت سندي وصدقي في الحياة كلفني الكثير

أيمن رضا: “أبو عرب” منحني الشهرة.. لكنه حجب شخصيات أخرى أحببتها

ارتفاع منسوب الفرات في سوريا مع زيادة تدفقات المياه إلى أكثر من 85%

إغلاق بوابة جديدة في مفيض سد الفرات 

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025