دمشق
قتل الناشط المدني موفق هارون، اليوم الاثنين، بريف العاصمة السورية دمشق برصاص مسلحين مجهولين، وفق ما أفاد به مراسل “963+“.
وقال المراسل، إن الناشط المدني موفق هارون وجد مقتولاً داخل سيارته في مدينة عدرا بريف محافظة دمشق.
وأضاف، أن موفق هارون كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان من سكان مدينة دوما بريف دمشق ومن نشطاء المجتمع المدني.
وفي سياق آخر، نظم محاضرون وعاملون في كليات جامعة دمشق وقفة احتجاجية للمطالبة بحماية الكوادر التعليمية والإدارية في الجامعة، وذلك بعد اقتحام مجموعة مسلحة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وفق ما ذكره مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن العشرات من الكوادر التعليمية والإدارية في جامعة دمشق رفعوا لافتات تدعوا إلى تأمين الجامعات وفرض حراسة أمنية لحماية العاملين فيها.
وأمس الأحد، اقتحم مسلحون مجهولون كلية الآداب والعلوم الإنسانية في دمشق، وهاجموا مكتب عميد الكلية علي اللحّام.
وكان قد قال مراسل “963+“، إن مسلحين يحملون أسلحة رشاشة وقنابل، اقتحموا مكتب اللحّام، ورموا عليه قنبلة لكنها لم تنفجر، واحتجزوه مع موظفين آخرين لبعض الوقت.
اقرأ أيضاً: مسلحون يقتحمون كلية الآداب بدمشق ووزارة التعليم العالي تندد
وأضاف، أنه تضاربت الروايات بشأن أسباب الاعتقال، فبينما تحدثت مصادر عن أنه راجع إلى تدني نسب النجاح، ورسوب طلاب مقربين من المسلحين، روى آخرون أنه بسبب تعديل العميد لأطروحة دكتوراه لقريبة أحد المسلحين.
وأكد، أن الهجوم أثار حالة من الهلع والخوف بين الطلاب، الذين غادر الكثير منهم حرم الجامعة خلال الحادثة.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية مروان الحلبي، عن أسفه إزاء الحادثة، وقال إنها “لا تمت إلى القيم الأكاديمية والإنسانية بصلة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن “الحادثة المؤلمة لا تمت إلى تقاليد المؤسسات التعليمية السورية التي كانت وستبقى منارات علم ووطنية”.
وذكر، أنه “يتابع شخصياً مع الجهات المختصة مجريات التحقيق في هذه الجريمة، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين”.
وأشار، إلى أنه “لن يسمح بأي شكل من الأشكال، المساس بحرمة الجامعات أو أمن كوادرها”، معتبراً أن “حماية أعضاء الهيئة التدريسية وصون كرامتهم واجب وطني وأخلاقي”.
وشدد وزير التعليم العالي، على أن “الدولة بكل مؤسساتها معنية بتأمين بيئة آمنة ومستقرة لكل من يؤدي رسالته العلمية بشرف ومسؤولية”.










