موسكو
نفت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، الأنباء المتداولة حول تعرّض الرئيس المخلوع بشار الأسد للتسمم ونقله إلى أحد مستشفيات العاصمة موسكو.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بشار الأسد يتمتع بصحة جيدة، ولا يعاني من أي مشكلات صحية.
وتابع لافروف: “منحنا اللجوء لبشار الأسد وعائلته لأسباب إنسانية بحتة، وهو يعيش في موسكو بصورة طبيعية، ولم يتعرض لأي حادثة تسمم”، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك“.
وجاء نفي لافروف عقب موجة من الإشاعات التي انتشرت مطلع الشهر الحالي، حول إصابة الأسد بالتسمم ونقله إلى أحد المشافي الروسية لتلقي العلاج.
وبحسب ما أورده “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في بداية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، فإن الأسد نُقل في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي إلى أحد المستشفيات القريبة من موسكو، حيث بقي هناك حتى السادس من أكتوبر.
ونقل المرصد عن مصدر، أن ما جرى لم يكن تسمماً غذائياً بسيطاً، بل “عملية تسميم متعمدة”، مشيراً إلى أن وزير شؤون الرئاسة السابق منصور عزام، وشقيق بشار، ماهر الأسد، تمكّنا من زيارته في المستشفى.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتناقل فيها وسائل إعلام أنباء مشابهة، إذ سبق أن أثيرت تقارير في كانون الثاني/ يناير الماضي تحدثت عن محاولة اغتيال للأسد في موسكو عبر التسميم.
اقرأ أيضاً: بعد سقوط الحصانة.. بشار الأسد مهدد بالاعتقال
وفر بشار الأسد من العاصمة دمشق إلى موسكو في 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عقب تقدم قوات المعارضة إلى مشارف المدينة خلال عملية “ردع العدوان” العسكرية التي أدت إلى سقوط نظامه.
ومنتصف شباط فبراير/ الماضي، كشف تقرير أعدته صحيفة “إسرائيل هيوم”، تفاصيل حياة بشار الأسد في موسكو.
وكانت قد قالت “إسرائيل هيوم”؛ إن بشار الأسد يعيش مع عائلته في شقة واسعة بناطحة سحاب في موسكو، مضيفةً أنه محاط بعدد كبير من عناصر الأمن الفيدرالي الروسي وسط حراسة أمنية مشددة.
وذكرت “إسرائيل هيوم”، أن الرئيس المخلوع لا يخرج مطلقاً من شقته، منذ وصوله إلى روسيا بعد إسقاط نظامه في ديسمبر الماضي.
ووفقاً للصحيفة الإسرائيلية، فإن بشار الأسد جلب معه كل ما يلزم لحياة مرفهة خالية من الصعوبات الاقتصادية، من خلال اصطحابه لمبالغ مالية ضخمة قبل هروبه من سوريا.
وأشارت، إلى أن الأسد يمتلك شققاً فاخرة بالعاصمة الروسية موسكو تقدر قيمة الواحدة منها بأكثر من مليوني دولار أميركي، لافتةً إلى أن الحكومة الروسية تحظر على الصحفيين في موسكو تغطية نشاط الأسد وأفراد عائلته.
وأكدت “إسرائيل هيوم”، أن زوجة رئيس النظام المخلوع أسماء الأسد تعيش في عزلة تامة بأحد المرافق الطبية في موسكو، لتقليل مخاطر العدوى بسبب إصابتها بسرطان الدم.










