بيروت
كشفت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياة الفنان فضل شاكر خلال سنوات وجوده داخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، وذلك بعد إعلانه المفاجئ تسليم نفسه إلى القضاء اللبناني.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة”، أوضحت الأحمدية أن شاكر مرّ بظروف معيشية ونفسية صعبة دفعته لاتخاذ قرار تسليم نفسه طواعية.
وأشارت، إلى أنه يعاني من عدة مشكلات صحية بينها مرض السكري، قائلة: “فضل مريض، وأنا مضطرة أن أقول هذا. لديه أمراض متعددة ولا يمكن تجاهل حالته الصحية”.
وأضافت أن هناك عروضاً تلقاها الفنان من بعض أصدقائه للفرار بحراً، لكنه رفض قائلاً: “إذا هربت سأتحول إلى مجرم، أريد أن أواجه وأُنهي هذه القصة”.
كما أكدت نضال أن فضل تعرض لضغوط واعتداءات داخل المخيم، بما في ذلك سرقة منزله، وأنه لم يلقَ دعماً من السلطات في ذلك الوقت، مضيفة: “هو لم يشارك في قتل أي عنصر من الجيش، وأنا مسؤولة عن هذا التصريح”.
وتوقعت الأحمدية أن تكون المحاكمة التي سيخضع لها فضل شاكر شديدة، لكنها لم تستبعد أن يأخذ القضاء اللبناني بعين الاعتبار الظروف الصحية والإنسانية التي عاشها طوال سنوات الاختباء، مضيفة: “لا توجد أي دولة تدخلت هذه المرة، ربما طلبت فقط التسهيل، لكن القرار لبناني بالكامل”.
وذكرت أن فضل شاكر يشعر بالندم تجاه بعض قراراته السابقة، خصوصاً بعد أن فقد الكثير من ممتلكاته وحياته المستقرة، مشيرة إلى أنه “شخص طيب ولطيف ولا يمكن أن يكون إرهابياً”.
وفيما يخص نشاطه الفني، بينت الأحمدية أن شاكر لم يعتزل الغناء بشكل رسمي، بل اضطر للابتعاد نتيجة الضغوط النفسية والسياسية التي مر بها، مضيفة أن عودته للغناء كانت طبيعية بعد أن شعر بقدرته على الوقوف من جديد.










