دمشق
بحث الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، اليوم الاثنين، مع الحكومة السورية الانتقالية تطوير مشروع دعم الثروة الحيوانية في البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وزير الزراعة في الحكومة الانتقالية أمجد بدر، التقى مع ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية توفيق الزابري.
وقالت “سانا”، إن الجانبين بحثا توسيع برامج مشروع تطوير الثروة الحيوانية ليشمل مجالات جديدة في دعم المزارعين وتحسين الإنتاج الحيواني والزراعي.
وشدد وزير الزراعة على أهمية توسيع نطاق الصناديق الصغيرة المخصصة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى ضرورة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية وتأسيس شبكة إنتاج وتسويق لدعم منتجات المرأة الريفية، بما يسهم في تحسين سبل العيش في المناطق الزراعية.
من جانبه، أوضح ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، أن المرحلة الجديدة من المشروع بعد التمديد ستركز على دعم الحيازات الصغيرة وتطوير الثروة الحيوانية ضمن برنامج مكافحة الفقر.
وأشار إلى أن المشروع ينفذ حالياً في جميع المحافظات السورية، ويستهدف تعزيز مجالات الري، والإرشاد الزراعي، وإصلاح الأراضي، وتقديم القروض الصغيرة.
اقرأ أيضاً: في القامشلي.. المزارعون بين الخبرة التقليدية وتحليل التربة
وبيّن ممثل “إيفاد” أن تنفيذ المشروع يتطلب مشاركة نحو 12 خبيراً فنياً وتقنياً سيعملون على متابعة التنفيذ ميدانياً في المحافظات المختلفة، لافتاً إلى أن الصندوق بدأ بدعم مشاريع المرأة الريفية في الجنوب والساحل وإدلب والمنطقة الشمالية الشرقية، إضافة إلى العمل على تطوير مشروع تنمية البادية السورية.
ومنتصف تموز يوليو الماضي، أعلنت وزارة الزراعة عن توقيع اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، لدعم المزارعين المتضررين من الجفاف في سوريا.
ووقع الاتفاقية من الجانب السوري وزير الزراعة أمجد بدر، ومن برنامج الأغذية المديرة القطرية للبرنامج ماريان وارد، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق، بحسب ما أفادت وكالة “سانا”.
وتهدف الاتفاقية إلى تقديم دعم موجه إلى المجتمعات الزراعية المتأثرة بالجفاف، والمساهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة الأثر الفوري له، وحماية سبل العيش في المناطق الريفية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، وفق “سانا”.
ونصت الاتفاقية على تنفيذ تدخلين متكاملين بناء على تقييم الاحتياجات، على أن تشمل إمكانية التنفيذ من الناحية التشغيلية 33 ألف مزارع.
وقالت “سانا”، إن “التدخل الأول سيتضمن تقديم دعم مالي زراعي موجه للمزارعين المتضررين من الجفاف في محافظات الحسكة وحلب وإدلب وحماة وحمص ودرعا، وسيكون تقديم المساعدة على مدى دورتين إلى ثلاث دورات، وذلك حسب شدة الجفاف وهشاشة أوضاع الأسر المتضررة”.
ويتضمن التدخل الثاني تقديم مساعدات غذائية طارئة للمزارعين المتضررين من الجفاف في محافظتي الرقة ودير الزور، من خلال حصص غذائية شهرية توزع من شهر آب/ أغسطس وحتى كانون الأول/ ديسمبر القادم، ويهدف لتلبية الاحتياجات الغذائية والتخفيف من آثار خسارة المحاصيل.










