بيروت
شارك الفنان محمد شاكر عبر خاصية “الستوري” على حسابه في “إنستغرام” صورة تحمل اسم مطار حمد الدولي بقطر، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن وجهة والده وتزامنها مع الأحداث الجارية.
وعلّق محمد في المنشور بعبارة مؤثرة: “إن مع العسر يسر.. مهما ضاق الطريق، فإن فرج الله أقرب مما تظن”، في إشارة ربما إلى دعمه المعنوي لوالده في هذه المرحلة الصعبة.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، فقد غادر فضل شاكر منزله في حي المنشية داخل مخيم عين الحلوة، ثم توجه نحو حاجز الجيش عند مدخل الحسبة، حيث تم استقباله ونقله بموكب خاص إلى مقر وزارة الدفاع في بيروت.
وتُشير هذه الخطوة إلى تصاعد الضغوط التي تعرّض لها داخل المخيم، لا سيما بعد عودته إلى النشاط الفني وإطلاقه أعمالاً أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية.
وبعد أكثر من عقد من الغياب، يبدو أن فضل شاكر قد قرّر إنهاء مرحلة الفرار، إذ أشارت تقارير إلى أنه تسلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني، ما يفتح الباب أمام تسوية قانونية قد تكون مصيرية لمستقبله الفني والقضائي.
وأفادت “رويترز” بأن الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أكدت استسلام فضل شاكر لمخابرات الجيش اللبناني، مشيرةً إلى أن عمليات التسليم تمت بهدوء، وقد شارك فيها ضباط تابعون للجهاز الأمني.
وذكرت مصادر من وكالة الأنباء اللبنانية أن شاكر مشى من داخل المخيم باتجاه حاجز الحسبة في صيدا، حيث تسلّمه عناصر المخابرات فوراً لاستجواب أولي.
ووصفت وسائل إعلام لبنانية العملية بأنها جاءت بعد تهيئة وتنسيق مسبق، وأن العناصر الأمنية قامت بنقله أولاً إلى مركز في صيدا ثم إلى وزارة الدفاع في بيروت لاستكمال الإجراءات القانونية، بحسب موقع “الجزيرة نت”.
وصدرت بحق المغني اللبناني أثناء سنوات اختفائه، أحكام غيابية بجرائم متعلقة بالإرهاب والتدخل في أعمال مسلّحة، من بينها حكم بالسجن 15 سنة في 2017 وحكمين إضافيين في 2020.
وفي نيسان/أبريل الماضي، أصدر شاكر بياناً أعلن فيه أنه طالته تهم “بلا أساس قانوني”، مؤكداً أن كثيراً من هذه القضايا هي نتاج تصفية حسابات سياسية، وأنه لجأ إلى المخيم هرباً من تهديدات بالقتل.










