دمشق
أدانت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، اليوم الجمعة، مقتل ثلاثة شبان في قرية عناز بريف محافظة حمص غربي سوريا.
وأكدت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنّ “ما جرى يمثل يد غدرٍ آثمةٍ يندى لها جبين الإنسانية، في وقتٍ تسعى فيه سوريا للنهوض من جديد”.
وقالت: “إن أهالي قرية عناز ووادي النصارى يودّعون اليوم شباناً طالهم الغدر في جريمة مستنكرة تهدف إلى العبث بالسلم الأهلي، ذلك العنصر الجوهري للعيش المشترك الذي لطالما حرصت كنيسة أنطاكية على صونه والحفاظ عليه رغم جميع المتغيرات”.
وأوضحت في بيانها، أنّ الكنيسة الأنطاكية تشجب هذا العمل الإجرامي، وتضع الجريمة برسم المسؤولين من أجل كشف الفاعلين ومحاسبتهم”.
وكانت قد شهدت منطقة وادي النصارى بريف حمص، توترات واحتجاجات شعبية على خلفية مقتل 3 شبان برصاص مجهولين.
وقال مراسل “963+”، يوم الأربعاء الماضي، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على الشقيقين وسام منصور وشفيق منصور، والشاب بيير حريقص، ما أدى لمقتل الشقيقين وإصابة الأخير الذي توفي لاحقاً متأثراً بجروحه.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “أهالي المنطقة قطعوا الطرقات الرئيسية في وادي النصارى وأشعلوا الإطارات احتجاجاً على مقتل الشبان”.
وذكر، أن “فعاليات محلية دعت إلى إضراب عام في المنطقة، تضامناً مع عائلات الضحايا، وللضغط على الجهات المسؤولة لملاحقة الجناة ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تشهدها المنطقة”.










