برلين
أكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت اليوم الخميس، أن بلاده تريد التوصل لاتفاق مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن إعادة اللاجين السوريين مرتكبي الجرائم خلال العام الجاري.
وقال دوبرنيت خلال لقاء مع صحيفة “مونشنر ميركور” الألمانية، إنه “يجري الإعداد لبعثة فنية لمناقشة الاتفاقيات مع دمشق، وإذا لم يتم ذلك فإنه مستعد للذهاب إلى سوريا وإجراء محادثات بهذا الخصوص”.
وأضاف: “نحن نفرق بين اللاجئين الذين يعملون، أولئك الذين اندمجوا والذين يعملون، لديهم فرصة للبقاء في ألمانيا، أما بالنسبة لأي شخص آخر، نريد فرض الالتزام بمغادة البلاد”.
وأكد، أنه “حالياً يقوم بتغيير القانون الأساسي، حتى أنه إذا كان هناك شخص ما يزال في عملية اللجوء، فيجب السماح له بالعمل بعد ثلاثة أشهر”.
واعتبر، أن “هذه هي الطريقة التي يتضح بها بسرعة من يريد المشاركة في العمل والاندماج بالمجتمع الألماني، أو من يريد فقط الدخول إلى نظام الضمان الاجتماعي”.
اقرأ أيضاً: اعتقال سوري في ألمانيا بتهمة قيادة مجموعة موالية للنظام
هذا، ومن المقرر أن يجتمع وزير الداخلية الألماني مع نظرائه من كل من إيطاليا وفرنسا وبولندا والدنمارك والسويد وبلجيكا وهولندا وسويسرا، في قمة ميونخ للهجرة في ألمانيا، لبحث ملف اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي.
وقبل يومين، اعتقلت قوات المكتب الاتحادي لمكافحة الجرائم (BKA) في منطقة نويكولن بالعاصمة الألمانية برلين، لاجئ سوري يُدعى أنور سلطان يشتبه بكونه كان قائداً لمجموعة مسلحة موالية للنظام في مدينة حلب شمالي البلاد عام 2011.
وقالت صحيفة “WELT” إن هذا الاعتقال جاء بناءً على أوامر من المدعي الاتحادي العام في ألمانيا، الذي يوجه لأنور سلطان اتهامات بارتكاب جرائم قتل وتعذيب واحتجاز تعسفي وجرائم ضد الإنسانية.
وذكرت الصحيفة الألمانية، أنها حصلت على تسجيل مصور يعود لعام 2011، يظهر فيه أنور أثناء مشاركته في أعمال عنف داخل مسجد في سوريا، حيث يُظهر التسجيل مشاهد عنيفة من اعتداءات على متظاهرين مناهضين للنظام في سياق الانتفاضات التي شهدتها سوريا.
ويظهر التسجيل الذي حصلت عليه الصحيفة تجمع عدد من رجال الأمن ومؤيدي النظام المدنيين وهم يضربون المتظاهرين بالعصي والآلات المعدنية بينما يصرخون “هل تريدون الحرية؟”.
ويُعتقد أن أنور كان ضمن هؤلاء المهاجمين، الذين يُطلق عليهم اسم “الشبيحة”، والذين ارتكبوا خلال الحرب السورية جرائم واسعة النطاق، وفق ما ذكرته الصحيفة.










