واشنطن
دخلت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء بشكل رسمي، فيما يعرف بـ”الشلل الفيدرالي” بعد إخفاق “الكونغرس” في تمرير مشروع قانون التمويل الاتحادي.
وبدأت الحكومة الأميركية بالإغلاق منتصف ليل الثلاثاء، بعد فشل المشرعين بالكونغرس والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتوصل لاتفاق بشأن التمويل الاتحادي للرعاية الصحية، بعد طلب الديموقراطيين بالمجلس، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
ويعني الإغلاق توقفاً جزئياً أو كلياً لأنشطة الحكومة الفيدرالية، ويحدث عندما يفشل “الكونغرس” في تمرير قانون تمويل يضمن استمرار عمل المؤسسات الحكومية قبل بداية السنة المالية الجديدة في 1 تشرين الأول/ أكتوبر، بسبب الخلافات السياسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول بنود الميزانية.
ويؤدي عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الإنفاق أو تمويل برامج معينة مثل الرعاية الصحية أو الدفاع، إلى هذا الإغلاق.
وبموجب الإغلاق، تتوقف الوكالات الفيدرالية غير الأساسية عن العمل، ويُحال الموظفون غير الأساسيين إلى إجازة إجبارية بدون راتب، كما تُغلق المتنزهات الوطنية، المتاحف، وبعض المكاتب الإدارية.
وتستمر الخدمات الحيوية مثل الأمن القومي، والجيش ومراقبة الطيران، والبريد، بحسب ما ذكرت “فرانس برس”.
اقرأ أيضأً: ترامب: اليوم هو تاريخي للسلام في الشرق الأوسط
ويُعد هذا أول إغلاق حكومي منذ أطول إغلاق في التاريخ – والذي استمر 35 يومًا – قبل ما يقرب من سبع سنوات بين عامي 2018 و 2019.
وكان الرئيس الأميركي قد حذر سابقاً من أن الإغلاق سيؤدي إلى تسريح آلاف الموظفين، محملاً الحزب الديموقراطي المسؤولية.
وقال ترامب أمس الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن آلاف الموظفين الديموقراطيين سيخسرون أعمالهم، لأن الحزب الديموقراطي هو من عطل مشروع الميزانية، بسبب تمسكه بالتغطية الصحية لمهاجرين غير شرعيين”.










