بروكسل
استدعت إيران أمس الجمعة، سفراءها لدى دول “الترويكا” الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، احتجاجاً على تفعيل هذه الدول “آلية الزناد” ضد طهران بسبب برنامجها النووي.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، أن طهران استدعت سفراءها لدى كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا للتشاور، بعد تفعيل “آلية الزناد”.
وقالت الوكالة إن “إيران وصفت تفعيل دول الترويكا الأوروبية لآلية الزناد بالقرار غير المسؤول والظالم”.
وفشلت روسيا والصين أمس الجمعة، في تمرير مشروع قانون في مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد إيران، حيث صوت لصالح المشروع أربعة أعضاء فقط.
و “آلية الزناد” هي جزء من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا)، وتهدف الآلية إلى إعادة فرض العقوبات الأممية التي كانت مفروضة على إيران قبل توقيع الاتفاق، دون الحاجة إلى تصويت جديد من مجلس الأمن الدولي.
ومن المقرر أن تدخل “آلية الزناد” حيز التنفيذ مساء اليوم السبت، بعد إعادة دول “الترويكا” الأوروبية إعادة تفعيلها.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أجرى على مدى الأيام الماضية محادثات مع الأوروبيين خلال تواجده في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنها لم تفض إلى نتيجة، إذ وصف ديبلوماسيون أوروبيون ما قدم من قبل إيران بالعرض غير الجدي.
ومن جانبه، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال تواجده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المشاورات مع الأوروبيين “لم تسر كما كان متوقعاً”.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكون قبل أيام، أنه “ما زال ممكناً تجنيب إيران إعادة تفعيل العقوبات الدولية إذا استجابت للشروط المشروعة للترويكا الأوروبية، المتمثلة بالموافقة على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى كافة منشآتها النووية، والاستجابة للمخاوف بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب”.










