بغداد
قال مصدر أمني سوري لـ”963+”، اليوم الاثنين، إن مسؤولون عراقيون وسوريون أجروا مباحثات خلال الأسابيع الماضية حول مصير مقاتلين عراقيين محتجزين في السجون السورية.
وأضاف، أن العراقيين المحتجزين كانوا مقاتلين ضمن صفوف فصائل تقاتل إلى جانب النظام المخلوع وتم أسرهم خلال معركة إسقاط بشار الأسد أواخر العام الماضي.
وأشار إلى معظم العناصر العراقية التي كانت تتواجد في سوريا انسحبت ودخلت العراق أثناء معركة إسقاط النظام المخلوع وبعدها.
وفي الـ20 من آذار/ مارس الماضي، قال مصدر سوري لموقع “963+”، إن الحكومة السورية الانتقالية ستسحب الجنسية من عناصر أجانب قاتلوا إلى جانب جيش النظام السوري المخلوع قبل سقوطه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وكان قد أكد المصدر، أن الإجراءات ستشمل عناصر أجانب قاتلوا إلى جانب جيش النظام المخلوع من جنسيات متعددة.
وأضاف، أن معظم العناصر الأجانب الذين تعتزم الحكومة الانتقالية سحب الجنسية منهم ينحدرون من جنسيات إيرانية وعربية إضافة لجنسيات أخرى.
اقرأ أيضاً: إلى أين يمضي ملف نزع سلاح “حزب الله” والفصائل العراقية؟
وأشار المصدر، إلى دوائر الأحوال الشخصية والسجلات المدينة تعمل على إنشاء قاعدة موحدة لبيانات المواطنين السوريين وتوحيدها لتسهيل إجراءات سحب الجنسية من المقاتلين الأجانب.
ويأتي اللبنانيون في المرتبة الأولى بعدد المجنسين يليهم العراقيين ومن ثم العناصر الذين استقدمتهم إيران للقتال في صفوف الفصائل التي أسستها وهم من الأفغان والباكستانيون والإيرانيون، بحسب المصدر.
ولا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد العناصر الأجانب الذين منحوا الجنسية السورية خلال فترة حكم النظام المخلوع، بسبب التكتم الرسمي من قبل النظام على أعدادهم وأماكن توزعهم.
ووفقاً لمركز “جسور” ومؤسسة “إنفورماجين” لتحليل البيانات، فإن من أبرز الفصائل التي قاتلت إلى جانب جيش النظام المخلوع “لواء فاطميون” والذي يتشكل من الأفغان ويقدر عدد عناصره حوالي 3 آلاف، ويليه “لواء زينبيون” المؤلف من مقاتلين باكستانيين، ويقدر عدد عناصره بألف عنصر.
أما “حزب الله” العراقي فهو فصيل ينحدر عناصره من العراق ويبلغ عددهم نحو 7 آلاف، و”سرايا طلائع الخرساني” ويبلغ عدد أفراده نحو 5 آلاف ومعظمهم من العراقيين.
إلى جانب تلك الفصائل توجد فصائل أخرى لا توجد إحصائيات لعدد أفرادها، ومنها “لواء صعدة” وعناصره من اليمن، و”لواء ذو الفقار” و”لواء الإمام الحسين” و”حركة النجباء العراقية” و”قوات محمد باقر الصدر” و”عصائب أهل الحق” و”فيلق الوعد الصادق”، وجميع عناصر هذه الفصائل عراقيون.










