الحسكة
أكدت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم الإثنين، أن تنظيم “داعش” نفذ أكثر من 150 هجوماً منذ سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي.
وقالت “قسد” في بيان، إن “تنظيم داعش نفذ 153 هجوماً في مناطق شمال وشرق سوريا بين الثامن من كانون الأول/ ديسمبر، والعشرين من أيلول/ سبتمبر الجاري”.
وأضافت، أن “معدل الهجمات يشير إلى أن التنظيم يحاول إعادة تنظيم صفوفه وتوسيع نطاق عملياته في المنطقة”.
وذكرت، أنه “رغم الخسائر الفادحة التي مني بها التنظيم، إلا أنه لا يزال يسعى لإعاد تنظيم صفوفه، مستفيداً من حالة الفوضى القائمة بالعديد من المناطق السورية”.
وأشار البيان، إلى أنه “منذ معركة الباغوز عام 2019، تغيّر نمط عمل داعش إلى شبكات خلايا وحرب عصابات، ما زاد من تكرار الهجمات المحلية والاغتيالات وعمليات التجنيد الخفي”.
اقرأ أيضاً: الشرع: ينقصنا وحدة الصف وخطة سليمة لإعادة بناء سوريا
ولفت، إلى أن “قوات سوريا الديموقراطية بمختلف تشكيلاتها العسكرية، نفذت بالتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، 70 عملية بما فيها ثلاث عمليات تمشيط واسعة النطاق، ألقت خلالها القبض على 95 إرهابياً بينهم 3 متزعمين”.
وأوضحت “قسد”، أنه “تم خلال العمليات قتل 6 إرهابيين بينهم متزعمان اثنان، والسيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والأوراق الثبوتية”.
ونوهت، إلى أنه قتل خلال هذه العمليات، 30 مقاتلاً من قوات سوريا الديموقراطية وأصيب 12 آخرون، إضافةً لمقتل 6 مدنيين.
وشدد البيان، على أن “خطر تنظيم داعش لم ينته، لذلك فإن التعاون مع التحالف الدولي عنصر حاسم في منع عودته”، مطالباً بمزيد من الدعم العملياتي واللوجستي.
وأكدت “قسد”، أن “محاربة الإرهاب لا تكتمل إلا عبر مشاريع تنموية وخدمية تسد الطريق أمام الفكر المتطرف، ولا يمكن أن يتحققا من دون دعم دولي ثابت وطويل، نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة”.
يشار، إلى أن قوات سوريا الديموقراطية، تعتبر شريك للتحالف الدولي في محاربة تنظيم “داعش”، منذ تأسيس التحالف عام 2014، حيث تم القضاء عسكرياً على التنظيم في سوريا منذ عام 2019، إلا أن خلاياه لا تزال تتحرك في مناطق معينة.
ويمتلك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، عدداً من القواعد العسكرية في شمال شرقي سوريا في إطار محاربة “داعش”، أبرزها قاعدة “حقل العمر” بريف دير الزور، وقاعدة “خراب الجير” بريف الحسكة الشرقي.ص










