واشنطن
التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الإثنين، مع وفد الجالية السورية في الولايات المتحدة، وذلك بعد وصوله إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال الشرع في كلمة خلال اللقاء: “ينقصنا خطة سليمة ووحدة صف لإعادة بناء سوريا التي حرمنا منها”، مضيفاً أن “سوريا قادرة أن تكون من جديد عروس الشرق الأوسط”.
وأشار، إلى أن “حجم الضرر كبير بكل القطاعات، لكن سوريا تملك رأس مال كبير وموارد بشرية كبيرة”، معتبراً أن “الطريق كان جديداً وشاقاً ومتعباً ومليئاً بالصعاب”.
وشدد الرئيس السوري الانتقالي، على أنه “يجب أن يكون الشعب السوري موحداً”، وقال: “قد لا نتفق في كل شيء، لكن يجب أن نتوحد”.
وذكر، أن “جميع شعوب العالم تقف مذهولة من الحدث السوري، والعالم يعطي فرصة للسوريين وكل يوم يجب أن يثبتوا أنفسهم”.
وكان الشرع، قد قال أمس الأحد، إنه يرغب بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرةً أخرى، لإعادة العلاقات بشكل مباشر بين البلدين.
وأضاف الشرع، أن رفع العقوبات الأميركية عن دمشق كان قراراً تاريخياً وشجاعاً من ترامب ويجب على دول العالم ألا تتباطأ في رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس”.
وتابع: “لقد وقفنا إلى جانب شعبنا الذي قُصِف بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام، وواجهنا تنظيم داعش وطردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني من المنطقة”.
وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي أمس الأحد، إن خطاب الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على رؤيته للملفات الداخلية والخارجية.
وأضاف، أن الحكومة السورية الانتقالية تطمح إلى إزالة كل ما تبقى من عقوبات فرضت على دمشق بسبب سياسات النظام المخلوع.
وأكد، أن بعض المشرعين الأميركيين يربطون بين مسار رفع العقوبات عن سوريا ومسارات أخرى، وفق ما أفاد به تلفزيون “العربي“.
وذكر، أن لقاءات جرت بين مسؤولين سوريين مع الإسرائيليين بشأن قضايا أمنية لإتاحة المجال للسوريين لبناء بلدهم، مؤكداً أن أي اتفاقية أمنية بين دمشق وتل أبيب يجب أن تراعي مصلحة الشعب السوري.










